[ad_۱]
یأتی ذلک تزامنا مع اقتراب مرور أکثر من ألف یوم على حرب الإباده الجماعیه التی یشنها الاحتلال الصهیونی على غزه، حیث یواصل الحراک الشعبی المغربی المناهض للتطبیع تأکید صموده وثباته، محولًا الساحات العمومیه والمنصات الفکریه إلى جبهات نضالیه ترفض “مسار التطبیع المخزی”، فی مشهد یعکس عمق الارتباط الوجدانی والتاریخی للمغاربه بالقضیه الفلسطینیه.
وحده الهدف.. بین الشارع وقاعات الفکر
لا یقتصر زخم النشطاء المغاربه على الوقفات الاحتجاجیه فی الشوارع، یمتد لیشمل عملًا فکریًا وتوعویًا مکثفًا.
ویجسد الناشطون تکاملًا نضالیًا یهدف إلى إبقاء القضیه حیه فی وعی الأجیال، من الندوات الرقمیه التی تسلط الضوء على الأبعاد التاریخیه والاستراتیجیه للقضیه الفلسطینیه، إلى البیانات الرافضه لاحتضان الوفود الصهیونیه.
إن هذا الزخم المتصاعد یعکس رفضًا قاطعا للتوجهات الرسمیه التی تصر على التطبیع، ویرونه “خطیئه سیاسیه” وکسرًا للوجدان المغربی الذی طالما اعتبر فلسطین بوصله لا تتجزأ عن الهویه الوطنیه.
دلالات الحراک
علاوه على ذلک؛ فإن تزاید الوقفات الاحتجاجیه وتوسع قاعده المشارکین فیها، من هیئات حقوقیه ونقابیه ونسائیه وشبابیه، یرسل رسائل واضحه للداخل والخارج؛ مفادها أن الشعب المغربی، بمختلف أطیافه، یرفض الانخراط فی أی مسار یشرعن الاحتلال.
وبینما تراهن بعض القوى على سیاسه “الأمر الواقع”، یراهن الشارع المغربی على طول النفس واستمراریه الضغط السلمی.
ویثبت الحراک المغربی یومًا بعد یوم أن فلسطین لیست مجرد قضیه خارجیه، هی جزء لا یتجزأ من النضال من أجل السیاده والکرامه والعداله الاجتماعیه. المغاربه، فی کل ندوه فکریه وکل وقفه فی الشارع، یؤکدون للعالم أن “فلسطین أمانه، والتطبیع خیانه”، وأن هذا الحراک سیظل جذوه متقده حتى تسترد الحقوق کامله ویتحرر الشعب الفلسطینی من دنس الاحتلال، مؤکدین بذلک أن صوت الشعوب الحره الرافضه لظلم الاحتلال وجبروته سیظل دائمًا هو الأقوى والأبقى.
المصدر: موقع العهد

