[ad_۱]
وصرح “بقائی” الیوم الثلاثاء، تعلیقا على تصریحات رئیس الوزراء البلغاری “رومن رادوف” بشأن دراسه طلب أمریکا نشر طائراتها العسکریه فی قاعده “بیزمر” الجویه البلغاریه لدعم العملیات العسکریه ضد إیران، قائلا: أن الحکومه البلغاریه تدرک جیدا أن الهجمات العسکریه الأمریکیه على إیران، التی تمثل امتدادا للعدوان العسکری الأمریکی والکیان الصهیونی المستمر منذ ۲۸ شباط/فبرایر، تشکل عدوانا صارخا وانتهاکا جسیما للمبادئ الأساسیه لمیثاق الأمم المتحده والقواعد الآمره للقانون الدولی، وأن أی مشارکه أو تعاون فی الإعداد لهذه الهجمات أو تنفیذها یعد تواطؤا فی جریمه العدوان وجرائم الحرب.
ولفت متحدث الخارجیه إلى التداعیات الخطیره للعدوان العسکری الصهیو-امریکی على إیران بالنسبه للسلم والأمن والتجاره الدولیین، فضلا عن جرائم الحرب المرتکبه بحق الشعب الإیرانی؛ مؤکدا المسؤولیه القانونیه والأخلاقیه لجمیع الدول فی إدانه هذا العدوان والجرائم المرتکبه.
وأعرب عن استغرابه من تصریحات رئیس الوزراء البلغاری؛ مؤکدا أن مجرد إعلانه دراسه طلب الولایات المتحده الحصول على دعم بلغاریا فی حربها غیر القانونیه ضد الشعب الإیرانی یتعارض مع الالتزامات القانونیه الدولیه لبلغاریا، ویناقض مبدأ الاحترام المتبادل للسیاده الوطنیه.
وأضاف أن الفقره (و) من الماده (۳) من قرار الجمعیه العامه للأمم المتحده رقم ۳۳۱۴ بشأن تعریف العدوان تعتبر إتاحه إقلیم دوله لاستخدامه من قبل دوله أخرى لارتکاب عمل عدوانی ضد دوله ثالثه أحد أشکال العدوان.
وأشار “بقائی” إلى العلاقات القائمه على الاحترام المتبادل بین إیران وبلغاریا؛ محذرا من أن یمنح البرلمان البلغاری الولایات المتحده الأمریکیه الإذن باستخدام أراضی البلاد وإمکاناتها، بما یجعل بلغاریا شریکه للمعتدین ومرتکبی الجرائم.
وختم المتحدث باسم وزاره الخارجیه تصریحاته بالتأکید أن الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه لن تتردد فی الدفاع عن مصالحها وأمنها الوطنی فی مواجهه أی اعتداء أو عمل عدائی، وأن أی طرف یشارک، بأی شکل من الأشکال، فی العدوان العسکری على إیران، سیتحمل حتما مسؤولیه تبعات ذلک.

