وفی تدوینه عبر منصه «إکس»، خاطب بقائی الإداره الأمیرکیه قائلاً إن «الغرور والتعالی مقدمه السقوط»، معتبراً أن أطماع واشنطن دفعتها إلى خدمه نظام مخادع وشن عدوان غیر قانونی وإجرامی على إیران.
وأضاف أن الحسابات الأمیرکیه فشلت والافتراضات انهارت، بسبب عدم فهم حقیقه إیران وإراده شعبها وصموده وکبریائه الوطنی، مشیراً إلى أن الشعب الأمیرکی وجّه بدوره رساله واضحه إلى إدارته عبر الانتخابات.
وحذّر بقائی من أن الإصرار على تجاهل الواقع ودروس التاریخ سیجعل تداعیات الأخطاء الاستراتیجیه الأمیرکیه أکبر بکثیر مما شهدته واشنطن حتى الآن.
وختم بالقول: «الهجوم على إیران لا یحقق انتصاراً، بل یجلب لکم الهزیمه. إیران لیست دوله یمکن معرفتها بالغرور والعجرفه، أو ترهیبها بالتهدید، أو إرکاعها بالعدوان».
وأشار بقائی إلى أن الرابع من نوفمبر یوافق ذکرى الاستیلاء على السفاره الأمیرکیه فی طهران، وهو الیوم الذی یُعرف فی إیران بـ«الیوم الوطنی لمقارعه الاستکبار العالمی».

