جاء ذلک فی معرض رد المتحدث باسم وزاره الخارجیه على تصریحات الأمین العام لحلف الناتو بشأن استخدام الولایات المتحده الواسع لأراضی وإمکانیات الدول الأوروبیه وأعضاء الناتو لشن هجوم على إیران.
وکتب “إسماعیل بقائی” على منصه “إکس”، رداً على تصریحات “مارک روته” الأمین العام لحلف الناتو حول المشارکه الواسعه للدول الأوروبیه وأعضاء الناتو فی العدوان العسکری الأمریکی والصهیونی ضد إیران، ما یلی:
«إن تصریحات مارک روته، الأمین العام لحلف الناتو، بشأن استخدام الولایات المتحده الواسع للإمکانیات المتمرکزه فی أوروبا للإعداد للعدوان العسکری الأمریکی-الإسرائیلی ضد إیران وتنفیذه، هی اعتراف صریح بحقیقه أن أوروبا شارکت عن علم وفاعلیه فی الحرب العدوانیه لأمریکا وإسرائیل ضد إیران؛ وذلک فی الوقت الذی دأبوا فیه على إنکار هذا الأمر مراراً وتکراراً طوال فتره الحرب.
یجب على الاتحاد الأوروبی، والدول الأعضاء فیه، وأعضاء الناتو أن یتحملوا المسؤولیه عن دورهم ومشارکتهم فی العدوان العسکری للولایات المتحده والکیان الصهیونی ضد إیران؛ بما فی ذلک أی دعم سیاسی، أو عسکری، أو لوجستی، أو أی دعم آخر ساهم فی القتل والدمار الناجم عن هذه الحرب، وکذلک عن التداعیات المستمره لها. إن من حق المواطنین الأوروبیین ومطالبه حکوماتهم بالمساءله بشأن القرارات التی اتخذتها لدعم هذا العدوان أو المشارکه فیه.
کما یجب أیضاً فحص ومراجعه ارتفاع أسعار الوقود والتداعیات الأخرى الناجمه عن هذه الحرب غیر القانونیه، بالنظر إلى الدور الذی لعبته الحکومات الأوروبیه فی التمهید لها ودعمها.
کذلک، یجب التحقیق فی دور مارک روته بصفته أمیناً عاماً لحلف الناتو، بما فی ذلک الإجراءات والقرارات التی اتُّخذت تحت سلطته ومسؤولیته فیما یتعلق بهذه الحرب غیر القانونیه».

