[ad_۱]
وأوضح المتحدث باسم الخارجیه أن قیمه أی مذکره تفاهم أو اتفاق تبقى مرهونه بتحقیق المصالح الوطنیه والأمن القومی، وبالتزام جمیع الأطراف بتعهداتهم المتبادله.
* مذکره التفاهم تکون ذات قیمه بالنسبه لنا طالما أنها تحقق مصالحنا وأمننا القومی
ورداً على سؤال حول وضع مذکره التفاهم لإنهاء الحرب بین إیران وأمریکا وما إذا کانت هذه المذکره قائمه أم لا، قال بقائی: نحن حماه المصالح الوطنیه. فإن مذکره التفاهم، والاتفاقیه، وما یشابهها، تکون ذات قیمه بالنسبه لنا طالما أنها تحقق مصالحنا وأمننا القومی.
* لا ننفذ أیّاً من التزاماتنا فی مذکره التفاهم بسبب نقض العهد والغدر من الطرف المقابل
وقال: قلنا منذ البدایه إن الالتزام مقابل الالتزام؛ أی أننا ننفذ التزاماتنا طالما یلتزم الطرف المقابل بتعهداته. وعندما نکث الطرف المقابل، امتنعنا نحن أیضاً بالمقابل، حیثما کان ذلک ضروریاً، عن تنفیذ التزاماتنا.
وأوضح بقائی: هذا مبدأ، وسیستمر هذا المسار فی المستقبل أیضاً. لیس من المهم کثیراً أن نقول الآن إن مذکره التفاهم قائمه أم لا، فالمبدأ هو أن مذکره التفاهم هی مجموعه من الالتزامات والواجبات المتبادله. وفیما یخص هذه المذکره، فإن الطرف المقابل لم ینفذ التزاماته.
وقال المتحدث باسم وزاره الخارجیه: لقد استخدمت عباره ‘تقطیع الاوصال’ فیما یخص المذکره، بینما قال السید غریب آبادی إنها ‘تفککت’؛ والسبب فی ذلک هو أن الطرف المقابل، منذ البند الأول، أقدم على نقض العهد والغدر. ونحن أیضاً أیدینا لیست مقیّده، ومجاهدونا یردّون بقوه وبکل قوّه على العدوان الأمریکی، وفی سائر البنود أیضاً، أینما کان لدینا التزام متبادل، لم نقم بتنفیذ التزامنا (ردا على ما یقوم به الطرف المقابل).
* الدفاع عن تراب إیران لا یعرف جنوباً ولا شمالاً ولا شرقاً ولا غرباً
وردا على سؤال حول العدوان العسکری الأمریکی على سواحل البلاد، قال بقائی: لا أحد یشک فی الدفاع عن الوطن، وقواتنا المسلحه تردّ بکل قوّه. هذه الإجراءات کلها تمثّل عدواناً. کل هذه الهجمات غیر قانونیه. فحین یضربون، یتلقّون الرد.
وتابع: لقد أثبتت قواتنا المسلحه أنها، فی الدفاع عن الوطن، لا تعرف جنوباً ولا شمالاً ولا شرقاً ولا غرباً، فکل شبر من تراب إیران، وکل جزء من تراب إیران، یعود لجمیع الشعب الإیرانی، وبالتالی فإن أی ضربه یوجهها العدو إلى أی جزء من تراب إیران، ستواجه بالتأکید ردّنا المتبادل.
ورداً على سؤال حول مسار المفاوضات مع أمریکا، قال: نحن حالیاً مرکّزون على الدفاع.

