وقال الرئیس بزشکیان فی هذا اللقاء الذی جرى أمس الاربعاء: “إن السعی لإبرام اتفاقیات ثنائیه، لا سیما فی ما یتعلق بمسأله طرق الترانزیت الإقلیمیه، یمثل أولویه قصوى لسیاسات حکومه الجمهوریه الإسلامیه، ونحن نصر على تنفیذ هذه الاتفاقیات”.
وأضاف: “السیاسه الأساسیه للجمهوریه الإسلامیه هی توسیع التعاون مع دول المنطقه والدول المجاوره، وفی هذا الصدد، تبذل الحکومه قصارى جهدها لتنفیذ الاتفاقیات المبرمه بین هذه الدول”.
وخلال هذا الاجتماع، أکد رئیس وزراء أرمینیا على ضروره الإسراع فی تنفیذ الاتفاقیات المبرمه بین البلدین، قائلاً: “ستؤدی هذه الاتفاقیات إلى تنمیه دول المنطقه وإرساء السلام”.
وقدّم الرئیس بزشکیان، خلال الاجتماع ، کتاباً بعنوان “بإسم المساعده”، یتضمن وثائق تتعلق بجرائم الولایات المتحده والکیان الصهیونی ضد الشعب الإیرانی العظیم.
وقد قُدّم هذا الکتاب، الذی یحتوی على معلومات موثقه حول جرائم الولایات المتحده والکیان الصهیونی، إلى رؤساء الدول الأخرى على هامش اجتماعات الجمعیه العامه للأمم المتحده؛ وهو کتابٌ یُظهر فی إطاره صوراً للهجمات العدوانیه التی استهدفت الشعب الإیرانی وبنیته التحتیه، فضلاً عن شهداء هذه الحروب.
ویشیر عنوان الکتاب (بإسم المساعده) إلى المساعدات الزائفه من الولایات المتحده والکیان الصهیونی للشعب الایرانی، والتی کانت فی الواقع ارتکاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانیه فی إیران خلال الحروب المفروضه علیها مؤخراً.

