[ad_۱]
وأکد الرئیس بزشکیان “خلال مراسم الیوم الوطنی للصناعه والتعدین التی أقیمت بحضوره ووزیر الصناعه والتعدین والتجاره “محمد أتابک”، وعدد من أصحاب الصناعات والمناجم والمؤسسات الاقتصادیه، اکد أن الأعداء فرضوا حربا شامله على الشعب الإیرانی بهدف ممارسه الضغوط الداخلیه وإحداث انهیار اجتماعی، إلا أن المنتجین والصناعیین الإیرانیین، بصمودهم الاستثنائی، تصدوا لجمیع التحدیات وأفشلوا القوى الکبرى فی تحقیق أهدافها الخبیثه، حتى اضطرت تلک القوى الى اللجوء إلى التفاعل والحوار بدلا من الحرب.
وأوضح الرئیس الایرانی أن هذا الانتصار الکبیر تحقق بفضل الوحده والتلاحم والانسجام الداخلی؛ مشیدا بالدور المحوری الذی اضطلع به المنتجون فی توفیر احتیاجات البلاد خلال الأیام العصیبه للحرب، مثمنا الدور التوجیهی للقائد الشهید للثوره الإسلامیه فی رسم المسار الإستراتیجی للبلاد، ولا سیما فیما یتعلق بإنهاء حاله “اللا حرب واللا سلم”.
وقال “إن القائد الشهید کان یؤکد ضروره وضع حد لهذه الحاله، ولذلک شرعت إیران فی المفاوضات استنادا إلى مبادئ العزه والمصلحه والحکمه وصون کرامه البلاد، وأکد أن الجهاز الدبلوماسی الإیرانی لن یتنازل مطلقا عن حقوق الشعب الإیرانی”.
وأضاف بزشکیان “ومع زیاده مستوى التواصل وإمکانیه الوصول إلى قائدنا العزیز، تنظم جمیع الإجراءات الیوم وفق توجیهاته حیث تقدمنا فی هذه المفاوضات خطوه بخطوه، وکان موقفنا الأساس یتمثل فی إعاده فتح مضیق هرمز أمام صادرات النفط وسائر القضایا الحیویه، إلا أن الطرف المقابل أخلّ بالتزاماته.
ومع ذلک، جاءت إنجازات الجمهوریه الإسلامیه فی هذا المسار أکبر بکثیر مما کان متوقعا، وتمکنا خلال فتره وجیزه من إداره ملفات متعدده بکفاءه”.
وختم تصریحاته قائلا”: نعد أنفسنا خداما للشعب، وبالتوکل على الله تعالى وبدعم القیاده، لن ندخر أی جهد من أجل رفعه الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه وعزتها. وما تحقق فی هذه المرحله أثبت مره أخرى أن الوحده والتلاحم هما أکبر رصید وطنی نملکه، وأن الأعداء لن یتمکنوا أبدا من کسر الإراده الفولاذیه لهذا الشعب”.

