[ad_۱]
وقال عمار إن المواقف الألمانیه لم تکن مفاجئه، فی ظل صمت برلین على الجرائم التی یرتکبها کیان الاحتلال بحق الشعبین الفلسطینی واللبنانی، واستمرار دعمها له والدفاع عنه فی المحافل الدولیه.
وأضاف أن مطالبه المسؤول الألمانی بضمان أمن کیان الاحتلال، مع تجاهل الجرائم والانتهاکات الموثقه بحق المدنیین فی فلسطین ولبنان، تعکس حاله من التواطؤ السیاسی وتشجع الاحتلال على مواصله اعتداءاته وتهدیده المستمر لأمن المنطقه واستقرارها.
وأشار إلى أن کیان الاحتلال یواصل احتلال أجزاء من جنوب لبنان، إلى جانب انتهاکاته المتکرره للسیاده اللبنانیه براً وبحراً وجواً، واستهدافه المدنیین، مؤکداً أن هذه الممارسات تتناقض مع مبادئ القانون الدولی.
وشدد عمار على أن المقاومه تمثل حقاً مشروعاً للشعب اللبنانی فی مواجهه الاحتلال والدفاع عن الأرض والسیاده، مؤکداً رفضه دعوه الوزیر الألمانی إلى حصر السلاح بید الدوله اللبنانیه فی ظل استمرار الاحتلال والاعتداءات الإسرائیلیه، ومشدداً على أن حق المقاومه تکفله القوانین والمواثیق الدولیه، ولا یحق لأی طرف خارجی فرض إملاءات على اللبنانیین بشأن خیاراتهم الوطنیه.
کما حمّل عمار السلطه اللبنانیه مسؤولیه تصاعد التدخلات الخارجیه فی الشؤون الداخلیه للبلاد، معتبراً أن السیاسات الرسمیه الحالیه أتاحت المجال أمام ضغوط خارجیه تهدف إلى خدمه مصالح کیان الاحتلال على حساب أمن لبنان وسیادته وکرامه شعبه.
وکان وزیر الخارجیه الألمانی قد دعا إلى نزع سلاح حزب الله، وشدد على ضروره ضمان أمن کیان الاحتلال، فضلاً عن حصر السلاح بید الدوله اللبنانیه، وهی مواقف تنحاز لصالح الاحتلال وتتجاهل للانتهاکات الإسرائیلیه المتواصله بحق لبنان وفلسطین.

