وأکدت القوات المسلحه الیمنیه فی بیان صادر عنها الیوم الخمیس، أن العملیه العسکریه نفذت بعدد من الصواریخ البالستیه والمجنحه والطائرات المسیره، وکانت الإصابه دقیقه وتسببت فی نشوب حریق کبیر فیهما.
کما أوضحت القوات المسلحه الیمنیه أنها أجبرت ما یقارب عشر سفن على التراجع والعوده.. مشیره إلى أنها ستواصل عملیاتها البحریه ضد السعودیه وإنها مستمره فی فرضِ معادله “الحصارُ بالحصار”.
وفیما یلی نص البیان:
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحیم
قال تعالى: { وَکَانَ حَقًّا عَلَیۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ } صدق اللهُ العظیم
فی إطارِ کسرِ الحصارِ الظالمِ والغاشمِ الذی یفرضه العدوُّ السعودیُّ على شعبنا العزیزِ منذُ اثنى عشرَ عامًا وتثبیتًا لمعادلهِ “الحصارُ بالحصارِ”، وتأکیدًا على حقِّ شعبِنا العظیمِ فی مواجههِ الظلمِ والطغیانِ السعودیِّ الأمریکیِّ واستردادِ ثرواتهِ وحقوقهِ المشروعهِ.
نفذتِ القواتُ المسلحهُ الیمنیهُ عملیهً عسکریهً نوعیهً استهدفتْ سفینتینِ نفطیتینِ سعودیتینِ خالفتْ قرارَ الحظرِ الصادرَ عنِ القواتِ المسلحهِ فی البحرِ الأحمرِ إحداهما تحملُ اسمَ “ENCELA” والأخرى “LAYLA” وذلکَ بعددٍ من الصواریخِ البالستیهِ والمجنحهِ والطائراتِ المسیرهِ وکانتِ الإصابهُ دقیقهً بفضلِ اللهِ وعونهِ وتسببتْ فی نشوبِ حریقٍ کبیرٍ فیهما بفضلِ اللهِ.
وفی نفس السیاق فقد أجبرت القوات المسلحه الیمنیه ما یقارب عشر سفن على التراجع والعوده.
إنَّ القواتِ المسلحهَ ستواصلُ عملیاتِها البحریهَ ضدَّ العدوِّ السعودیِّ وإنها مستمرهٌ فی فرضِ معادلهِ “الحصارُ بالحصارِ” .
وتؤکدُ للعدوِّ السعودیِّ أنَّ أیَّ حماقهٍ أو عدوانٍ یستهدفُ به بلدنا فسیقابلُ بعملیاتٍ کبیرهٍ فی عمقِ أراضیهِ وستکونُ عواقبها علیهِ وخیمهً بإذنِ اللهِ وقوتهِ.
تحیی القواتُ المسلحهُ أبناءَ شعبِنا العظیمِ على خروجِهمُ المشرفِ فی المیادینِ والساحاتِ وتؤکدُ لهمُ استمرارَها فی استردادِ حقوقهِ ورفعِ الحصارِ عنه بإذنِ اللهِ تعالى.
واللهُ حسبُنا ونعمَ الوکیلُ، نعمَ المولى ونعمَ النصیرُ.
عاشَ الیمنُ حراً عزیزاً مستقلاً،
والنصرُ للیمنِ ولکلِّ أحرارِ الأمهِ.
صنعاءُ، ۸ صفر ۱۴۴۸هـ
الموافقُ ۲۲ یولیو ۲۰۲۶م.
صادرٌ عنِ القواتِ المسلحهِ الیمنیهِ

