وفی هذا السیاق، افاد المتحدث باسم لجنه الأمن القومی والسیاسه الخارجیه فی مجلس الشورى الإسلامی، حسن قشقاوی، فی حدیثه للصحفیین عن اجتماع لجنه الأمن القومی والسیاسه الخارجیه فی مجلس الشورى الإسلامی الذی عقد عصر الیوم الأحد، أن أعضاء اللجنه بحثوا خلال هذا الاجتماع “خطه العمل الاستراتیجی لتأمین أمن ومواصله التنمیه المستدامه لمضیق هرمز والخلیج الفارسی” ، وتمت الموافقه على الماده الـ۱۰ من هذه الخطه.
وتابع “قشقاوی” موضحا ان الماده الـ۱۰ تنص على أن إنشاء وتشغیل وتطویر البنى التحتیه لشبکات الاتصالات وتقنیه المعلومات، بما فی ذلک الألیاف الضوئیه، فی نطاق مضیق هرمز، مشروط بموافقه الجهات المختصه فی الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه.
وفیما یتعلق بالماده الـ۱۲ من “خطه العمل الاستراتیجی لتأمین أمن ومواصله التنمیه المستدامه لمضیق هرمز والخلیج الفارسی”، أکد المتحدث باسم لجنه الأمن القومی والسیاسه الخارجیه فی مجلس الشورى الإسلامی على انه تمت الموافقه على هذه الماده والتی تنص على إلزام استخدام الاسم الکامل لـ”الخلیج الفارسی” فی جمیع المفاوضات والمعاهدات والاتفاقیات والمنشورات والوثائق ذات الصله، وکذلک فی الاتصالات المرتبطه بالسفن والأساطیل.
وأشار “قشقاوی” إلى أن الماده الـ۱۳ من الخطه، والمتعلقه بالأنظمه الخاصه بعبور السفن من مضیق هرمز وفق الضوابط التی تطبقها الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه، لا تزال قید الدراسه والبحث من قبل أعضاء لجنه الأمن القومی.
جدیر بالذکر أن مشاریع القوانین ومقترحاتها البرلمانیه، بعد إقرارها فی اللجان المختصه، یجب أن تحظى کذلک بموافقه غالبیه أعضاء مجلس الشورى الاسلامی فی الجلسه العامه، کما یتعین أن یوافق علیها مجلس صیانه الدستور حتى تصبح قانونا.

