و فیما یلی نص البیان الذی تلاه الناطق باسم قوات المسلحه الیمنیه العمدی یحیى سریع…
بیانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحهِ الیمنیهِ
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحیم
قال تعالى: {فَلَا عُدۡوَ ٰنَ إِلَّا عَلَى ٱلظَّـٰلِمِینَ} صدق اللهُ العظیم
إمعانًا من العدوِّ السعودیِّ المجرمِ فی مواصلهِ الحصارِ والعدوانِ على شعبِنا الیمنیِّ العزیزِ منذُ ما یقاربُ ۱۲ عامًا، فقد رصدتْ قواتُنا المسلحهُ تحشیداتٍ عسکریهً سعودیهً کبیرهً کانتْ فی مراحلِها النهائیهِ تهدفُ إلى التصعیدِ على المحافظاتِ الحرهِ والشعبِ الیمنیِّ لثنیهِ عن موقفهِ فی إنهاءِ الحصارِ الظالمِ .
وعلیهِ:
فقد قامتْ قواتُنا المسلحهُ بعملیهٍ عسکریهٍ واسعهٍ ونوعیهً استهدفتْ تحشیداتَ العدوِّ السعودیِّ فی مناطقِ الرویکِ والعبرِ والثنیهِ ومعسکراتٍ أخرى تابعهً لما یسمى الفرقهَ الأولى والثالثهَ طوارئَ بعددٍ کبیرٍ من الصواریخِ البالیستیهِ والطائراتِ المسیرهِ، وکانَ من نتائجِ العملیهِ ما یلی:
* مصرعُ وإصابهُ المئاتِ من مرتزقهِ العدوِّ السعودیِّ.
* تدمیرُ وإحراقُ عددٍ کبیرٍ من معسکراتِ وتحشیداتِ ومخازنِ وأسلحهِ العدوِّ السعودیِّ فی منطقهِ الودیعهِ شرقیَّ البلادِ.
* تدمیرُ عددٍ کبیرٍ من الآلیاتِ العسکریهِ المتواجدهِ فی المعسکراتِ المستهدفهِ.
إنَّ القواتِ المسلحهَ الیمنیهَ تحذرُ العدوَّ السعودیَّ المجرمَ من أیِّ حماقهٍ یرتکبُها ضدَّ بلدِنا وشعبِنا، وسیتحملُ عواقبَ أیِّ تصعیدٍ.
ننصحُ المغررَ بهم والمخدوعینَ من أبناءِ بلدِنا بمغادرهِ معسکراتِ العدوِّ السعودیِّ والعودهِ إلى مناطقِهم قبلَ فواتِ الأوانِ.
نؤکدُ لشعبِنا الیمنیِّ العزیزِ فی کلِّ المحافظاتِ أنَّ القواتِ المسلحهَ على أهبهِ الاستعدادِ لمواجههِ أیِّ تصعیدٍ، وندعو جمیعَ أبناءِ شعبِنا لمواصلهِ حالهِ الاستنفارِ والتصدی لأیِّ تصعیدٍ عدوانیٍّ سعودیٍّ وضربِ التحشیداتِ السعودیهِ أینما کانتْ
مستمرونَ فی معادلهِ “الحصارُ بالحصارِ” حتى إنهاءِ الحصارِ على بلدِنا.
واللهُ حسبُنا ونعمَ الوکیلُ، نعمَ المولى ونعمَ النصیرُ.
عاشَ الیمنُ حراً عزیزاً مستقلاً،
والنصرُ للیمنِ ولکلِّ أحرارِ الأمهِ.
صنعاءُ، ۲۳ صفر ۱۴۴۸هـ
الموافقُ ۶ أغسطس ۲۰۲۶م.

