وحملت القوات المسلحه الیمنیه فی بیان لها الیوم الثلاثاء ۸ سبتمبر ۲۰۲۶ العدوَّ السعودیَّ مسؤولیهَ التصعید، لافتهِ إلى أن “کلُّ اعتداءٍ على بلدِنا وشعبِنا سیقابلُ بردٍ حازمٍ ولنْ نترددَ فی توجیهِ ضرباتٍ أشدَّ وأوسعَ ضدَّ العدوِّ السعودیِّ المجرمِ بإذنِ اللهِ”.
واعتبرت “کلُّ تحرکاتِ واعتداءاتِ وتحشیداتِ العدوِّ السعودیِّ لنْ ترهبَ بلدَنا العزیزَ یمنَ الإسلامِ والعروبهِ ولنْ تثنیَ عزیمهَ شعبِنا المؤمنِ الحرِّ المجاهدِ شعبِ الإیمانِ والحکمهِ بلْ سنزدادُ إصراراً على مواجههِ کلِّ عدوانٍ وکلِّ اعتداءٍ فشعبُنا فی موقفِ الحقِّ وعدوُّنا فی موقفِ الباطلِ إنَّ الباطلَ کانَ زهوقاً”.
کما أکدت “أنَّنا بحولِ اللهِ وقوتهِ مستمرونَ فی عملیاتِنا باتجاهِ العمقِ السعودیِّ واستهدافِ تحشیداتهِ وفی تثبیتِ معادلهِ الحصارِ بالحصارِ حتى وقفِ العدوانِ ورفعِ الحصارِ عنْ بلدِنا العزیز”ِ.
وأشارت إلى أنه منذُ اثنی عشرَ عاماً وشعبُنا الیمنیُّ العزیزُ یتعرضُ للعدوانِ والحصارِ منْ قبلِ العدوِّ السعودیِّ المجرمِ وخلالَ الأیامِ الثلاثهِ الماضیهِ شنَّ العدوُّ السعودیُّ المجرمُ عدواناً ظالماً غاشماً على شعبِنا ب۱۲۱ غارهً جویهً انطلقتْ من قاعدهِ الملکْ خالدْ الجویهِ فی خمیسِ مشیط وقاعدهِ الملکْ فهدْ الجویهِ فی الطائف، استهدفتْ محافظاتِ مأربَ والبیضاءَ والحدیدهَ وتعزَ والجوفَ، ومرتکباً جرائمَ کبیرهً آخرُها جریمهُ الجوفِ التی راحَ ضحیتها عددٌ کبیرٌ منْ نزلاءِ السجنِ المرکزیِّ بمدینهِ الحزمِ بینهمْ نساءٌ وأطفالٌ من الزوار، سعیاً منهُ لاحتلالِ بلدِنا وقتلِ شعبِنا فی تصعیدٍ کبیرٍ وشاملٍ خدمهً للعدوِّ الأمریکیِّ والإسرائیلیِّ.
وفیما یلی نص البیان
بیانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحهِ الیمنیهِ
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحیم
قال تعالى: {{ وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦفَأُو۟لَـٰۤىِٕکَ مَا عَلَیۡهِم مِّن سَبِیلٍ } صدق اللهُ العظیم
منذُ اثنی عشرَ عاماً وشعبُنا الیمنیُّ العزیزُ یتعرضُ للعدوانِ والحصارِ منْ قبلِ العدوِّ السعودیِّ المجرمِ وخلالَ الأیامِ الثلاثهِ الماضیهِ شنَّ العدوُّ السعودیُّ المجرمُ عدواناً ظالماً غاشماً على شعبِنا ب۱۲۱ غارهً جویهً انطلقتْ من قاعدهِ الملکْ خالدْ الجویهِ فی خمیسِ مشیط وقاعدهِ الملکْ فهدْ الجویهِ فی الطائف، استهدفتْ محافظاتِ مأربَ والبیضاءَ والحدیدهَ وتعزَ والجوفَ، ومرتکباً جرائمَ کبیرهً آخرُها جریمهُ الجوفِ التی راحَ ضحیتها عددٌ کبیرٌ منْ نزلاءِ السجنِ المرکزیِّ بمدینهِ الحزمِ بینهمْ نساءٌ وأطفالٌ من الزوار، سعیاً منهُ لاحتلالِ بلدِنا وقتلِ شعبِنا فی تصعیدٍ کبیرٍ وشاملٍ خدمهً للعدوِّ الأمریکیِّ والإسرائیلیِّ.
وفی إطارِ الردِّ على هذا العدوانِ الغاشمِ ومواجههِ التصعیدِ الشاملِ بالتصعیدِ الشاملِ
نفذتِ القواتُ المسلحهُ الیمنیهُ عملیهً عسکریهً نوعیهً وواسعه، استهدفتْ شرکهَ أرامکو فی أبها ونجرانَ والمدینهَ الاقتصادیهَ وأرامکو جیزانَ، وقاعدهَ خمیسِ مشیطَ الجویهَ بعشراتِ الصواریخِ البالیستیهِ والطائراتِ المسیّرهِ وکانتِ الإصاباتُ دقیقهً بفضلِ اللهِ ومباشرهً وتسببتْ فی أضرارٍ کبیرهٍ فی تلکَ المنشآتِ.
تحمّلُ القواتُ المسلحهُ العدوَّ السعودیَّ مسؤولیهَ التصعیدِ فکلُّ اعتداءٍ على بلدِنا وشعبِنا سیقابلُ بردٍ حازمٍ ولنْ نترددَ فی توجیهِ ضرباتٍ أشدَّ وأوسعَ ضدَّ العدوِّ السعودیِّ المجرمِ بإذنِ اللهِ.
کلُّ تحرکاتِ واعتداءاتِ وتحشیداتِ العدوِّ السعودیِّ لنْ ترهبَ بلدَنا العزیزَ یمنَ الإسلامِ والعروبهِ ولنْ تثنیَ عزیمهَ شعبِنا المؤمنِ الحرِّ المجاهدِ شعبِ الإیمانِ والحکمهِ بلْ سنزدادُ إصراراً على مواجههِ کلِّ عدوانٍ وکلِّ اعتداءٍ فشعبُنا فی موقفِ الحقِّ وعدوُّنا فی موقفِ الباطلِ إنَّ الباطلَ کانَ زهوقاً.
نؤکدُ أنَّنا بحولِ اللهِ وقوتهِ مستمرونَ فی عملیاتِنا باتجاهِ العمقِ السعودیِّ واستهدافِ تحشیداتهِ وفی تثبیتِ معادلهِ الحصارِ بالحصارِ حتى وقفِ العدوانِ ورفعِ الحصارِ عنْ بلدِنا العزیزِ.
واللهُ حسبُنا ونعمَ الوکیلُ، نعمَ المولى ونعمَ النصیرُ.
عاشَ الیمنُ حراً عزیزاً مستقلاً،
والنصرُ للیمنِ ولکلِّ أحرارِ الأمهِ.
صنعاءُ، ۲۶ ربیع الأول ۱۴۴۸هـ
الموافقُ ۸ سبتمبر ۲۰۲۶م.
صادرٌ عنِ القواتِ المسلحهِ الیمنیهِ

