وقال العمید جوانی، خلال تصریحات فی محافظه هرمزغان جنوب ایران، إن العدو کان یعتقد أن استشهاد القاده سیؤدی إلى انهیار منظومات الدفاع وإراده النظام، إلا أن تماسک الشعب والردود الحاسمه والسریعه للقوات المسلحه أثبتت أن الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه تقوم على أسس راسخه وبنیه شعبیه متینه، وأن قرار مجلس خبراء القیاده ومواکبه أبناء الشعب الواعیه أعادا، مره أخرى، خلط الحسابات الغربیه.
الأساطیل الأجنبیه ابتعدت أکثر من ألف کیلومتر عن میاهنا
وأشار العمید جوانی إلى القوه الاستراتیجیه للقوات المسلحه فی الخلیج الفارسی وبحر عمان، موضحًا أنه فی السابق کانت عشرات السفن والبوارج الأجنبیه تجوب میاه الخلیج الفارسی، إلا أن القوه الصاروخیه والطائرات المسیّره والقدرات البحریه للقوات المسلحه، إلى جانب المقاومه، دفعت أساطیل العدو إلى الابتعاد أکثر من ألف کیلومتر عن المیاه الإقلیمیه الإیرانیه .
وشدد على أن مستقبل المنطقه سیتحدد على أساس الأمن الجماعی للدول الإسلامیه وخروج المعتدین بشکل کامل.
وأضاف أن صمود الشعب الإیرانی وتماسکه، وارتباطه بالقیاده، وثباته خلال التطورات الأخیره، أظهر أن القوى الاستکباریه العالمیه فشلت فی فهم حقیقه الشعب الإیرانی وقدرات الجمهوریه الإسلامیه الدفاعیه.
وأشار جوانی إلى تصریحات واعترافات مسؤولین أمیرکیین سابقین وحالیین بشأن عدم نجاح واشنطن فی إسقاط نظام الجمهوریه الإسلامیه خلال نحو نصف قرن، معتبرًا أن ذلک یشکل دلیلًا واضحًا على ضروره التوعیه، ومؤکدًا أن جوهر المواجهه بین الاستکبار وإیران یتمثل فی منع الشعب الإیرانی الولایات المتحده من ابتلاع البلاد ونهب موارد المنطقه مجددًا.
وأضاف أن الدول الغربیه سعت على الدوام إلى إبقاء إیران ضعیفه وتابعه ومتخلفه، فیما وفرت الثوره الإسلامیه أرضیه لتحقیق قفزات علمیه کبیره وتعزیز العزه الوطنیه.

