وقال العمید شکارجی إن القوات المسلحه الإیرانیه أصبحت الیوم أکثر قوه واستعدادا مما کانت علیه خلال حربی ۱۲ یوما ورمضان، مؤکدا تطویر المعدات والتقنیات والقدرات الدفاعیه والاستفاده من الخبرات المکتسبه خلال الحرب المفروضه التی استمرت ثمانی سنوات والحربین الأخیرتین.
وأضاف أن القوات المسلحه تواصل تعزیز قدراتها وتأمین احتیاجاتها لمواجهه أی تهدیدات أو اعتداءات محتمله، مشیرا إلى أن التجارب السابقه أسهمت فی رفع مستوى الجاهزیه وتطویر أسالیب التعامل مع التهدیدات.
وشدد العمید شکارجی على أنه فی حال وقعت الولایات المتحده وکیان الاحتلال مجددا فی خطأ فی الحسابات، فإن الضربات الإیرانیه هذه المره ستکون أثقل وأوسع وأکثر دقه من السابق.

