وأکدت المجموعه الإلکترونیه فی رسالتها الأخیره، أنها نشرت ۸۰ صفحه من المحادثات ومعلومات جهات الاتصال الخاصه به على موقعی “دراپ سایت” و”دیداس سیکرت” لإتاحه الوصول العام إلیها.
وفی تعریفها بصفدی، وصفته حنظله بأنه شخصیه درزیه مرتبطه بإداره الشؤون العربیه فی الموساد ورئیس “مرکز صفدی”، ووصفت أنشطه هذا المرکز التی تُسوَّق تحت عنوان نشر “سلام إبراهیم” والتواصل مع الأوساط العربیه بأنها غطاء لتحقیق أهداف الموساد.
علاقات صفدی والأنشطه الانتخابیه لنتنیاهو
وفقًا لشرح حنظله حول البیانات المنشوره، فإن صفدی على علاقه وثیقه ببنیامین نتنیاهو، وقد استُخدمت قنوات اتصاله لاستماله دعم الأوساط والتیارات العربیه فی الفضاء السیاسی والبرلمانی للکیان الصهیونی.
وأشارت المجموعه، فی إشاره إلى الهجمات العلنیه التی شنّها نتنیاهو على غادی آیزنکوت بسبب محاولاته استماله أصوات العرب، إلى أن الرسائل والمراسلات التی تم الحصول علیها تدل على متابعه نتنیاهو لدعم هذه التیارات ذاتها عبر صفدی.
کما تناولت حنظله فی شرحها لمحتوى المعلومات التی حصلت علیها موضوع تمویل مرکز صفدی ودور هذه المجموعه فی التواصل مع الأوساط العربیه، وعدّته من محاور البیانات المنشوره.
محادثات خاصه حول السابع من أکتوبر
وخُصّص جزء آخر من رساله حنظله لمواقف صفدی بشأن أحداث السابع من أکتوبر.
وأعلنت المجموعه أنه رغم دعم صفدی لنتنیاهو فی لجنه تحقیق سریه بشأن هذه الأحداث، إلا أنه اعتبره فی محادثاته الخاصه المسؤول الأول عن هزیمه السابع من أکتوبر.
کما تحدّثت حنظله عن دور صفدی فی مشاریع الکیان الصهیونی فی سوریا والإجراءات المرتبطه بإسقاط حکم بشار الأسد.
وأکدت المجموعه فی الختام أن المجموعه المنشوره لیست سوى جزء من المعلومات التی تم الحصول علیها، وأنها لا ترى ضروره لنشر جمیع البیانات.
کما أعلنت حنظله عن استمرار نشر المعلومات حول المسؤولین والشبکات المرتبطه بالکیان الصهیونی.

