وتشمل عوامل الخطر التی کانت المنظمه قد حددتها سابقا: النشاط المعرفی، النشاط الاجتماعی، الخمول البدنی، الإفراط فی تناول الکحول، التدخین، النظام الغذائی غیر الصحی، السمنه، السکری، ارتفاع ضغط الدم، خلل الدهون (ارتفاع مستویات الدهون فی الدم)، فقدان السمع، والاکتئاب.
أما عوامل الخطر الجدیده التی أضافتها فی تحدیثها الجدید استنادا إلى أحدث الأدله والتطورات فی مجال تقلیل مخاطر الخرف، فتشمل:
۱. السکته الدماغیه – حیث تؤثر أمراض القلب والأوعیه الدمویه على صحه الدماغ وترتبط بارتفاع خطر الخرف.
۲. إصابه الدماغ الرضحیه (TBI) – إصابات الرأس الخفیفه یمکن أن تدمر حیاه الأشخاص وتؤدی إلى مشاکل فی المزاج والاکتئاب والقلق.
۳. ضعف البصر – جزء کبیر من الدماغ مخصص للرؤیه، لذا فإن ضعف البصر یضع ضغطا إضافیا على الدماغ وقد یرتبط بالتدهور المعرفی.
۴. اضطرابات النوم – النوم یدعم عملیات تنظیف الدماغ من الفضلات، وأن اضطرابات النوم مثل انقطاع النفس یمکن أن تسبب تغیرات فی الدماغ تشبه علامات مرض ألزهایمر.
۵. فیروس نقص المناعه البشریه (HIV) – یمکن أن یؤثر فیروس نقص المناعه البشریه غیر المعالج على الجهاز العصبی المرکزی ویرتبط بضعف إدراکی مرتبط بالفیروس.
۶. تلوث الهواء – أوصت المنظمه بتقلیل التعرض لتلوث الهواء الداخلی والخارجی، خاصه الجسیمات الدقیقه، حیث ربطت الأبحاث التعرض طویل الأمد لتلوث الهواء بارتفاع خطر التدهور المعرفی والخرف.
۷. العلاج الهرمونی لانقطاع الطمث (MHT) – لا توصی المنظمه باستخدام العلاج الهرمونی لانقطاع الطمث للوقایه من الخرف لدى النساء فوق ۶۵ عاما، وتشیر إلى عدم وجود أدله کافیه لتحدید تأثیره على خطر الخرف لدى النساء الأصغر سنا.

