وأضاف السید الحوثی فی کلمه له الیوم بمناسبه الذکرى الـ۱۲ لثوره الـ۲۱ من سبتمبر، أن الموقف العربی والإسلامی من العدوان السعودی على الیمن کان متخاذلا، باستثناء محور الجهاد والمقاومه وبعض أحرار العالم.
وأکد أن مختلف توصیفات جرائم الحرب تنطبق على الجرائم التی ارتکبها النظام السعودی فی الیمن، مشیرا إلى أن هذه الجرائم شملت استهداف مختلف مقومات الحیاه فی البلاد، وأنها تمثل جرائم حرب ضد الإنسانیه.
وقال السید الحوثی إن الأعداء صدموا بثبات الشعب الیمنی وتنامی الفاعلیه فی القدرات العسکریه والموقف فی المیدان بفضل الله، مؤکدا أنهم أحبطوا بعد سنوات طویله من التصعید على الیمن وما بذلوه من إجرام وحصار واستهداف.
وأوضح أن الشعب الیمنی تفانى وبذل التضحیات للدفاع عن أرضه وعرضه وکرامته واستقلاله، وکانت لهذه التضحیات نتائج مهمه فی إحباط الأعداء، فی وقت کانوا یأملون فیه حسم المعرکه لصالحهم.
وأشار إلى أن مسار بناء القدرات العسکریه بأنواعها فی الیمن بدأ من نقطه الصفر، فیما کان مسار الدفاع والتصدی للعدوان تصاعدیا على المستوى الداخلی، مع الثبات فی المیدان بفضل الله ومنه.
وأکد أن الشعب الیمنی تحرک فی مواجهه العدوان بدافع المسؤولیه الإنسانیه والدینیه والوطنیه، للدفاع عن أرضه وشرفه ووجوده واستقلاله.
یتبع..

