وأوضح السید الحوثی فی خطاب له الیوم الخمیس حول آخر التطورات والمستجدات “أن ما تحقق من انتصارات هو بفضل الله سبحانه وتعالى وبعونه لشعبنا العزیز، فی إطار قضیته العادله وموقفه الحق ومظلومیته الواضحه”.
کما توجه السید الحوثی بالتهانی والتبریک للشعب الیمنی على هذه الانتصارات العظیمه والمهمه، سائلًا الله تعالى أن یرحم الشهداء ویرفع درجاتهم، وأن یشفی الجرحى، وأن یوفق ویسدد ویکتب أجر الإخوه المجاهدین من أبطال القوات المسلحه التی قامت بهذا الدور مسنوده بالتعبئه العامه فی إطار الموقف الحق والقضیه العادله.
وأکد السید الحوثی أن القوات المسلحه الیمنیه لا تستهدف أبناء المحافظات الجنوبیه والشرقیه، وأن الهدف هو دائمًا استهداف التحشیدات العسکریه التابعه التی جلبتها السعودیه لاستهداف أبناء شعبنا وقتلهم.
وأشار إلى أن “من تلک التشکیلات المستهدفه العناصر التکفیریه التی تستبیح دماء هذا الشعب وعرضه، وتخدم السعودیه مقابل مصالح مادیه، کما تخدم أمریکا و”إسرائیل” والصهیونیه، وتحاول حرف بوصله العداء لهذه الأمه وإغراقها فی النزاعات والصراعات الأخرى”.
وتطرق السید الحوثی إلى العدوان والحصار السعودی على الیمن منذ عام ۲۰۱۵م، مؤکدًا أن شعبنا یتصدى لعدوان قائم علیه مع حصار جائر مستمر منذ اثنی عشر عامًا، تنفذه السعودیه بإشراف أمریکی ودفع إسرائیلی، دون حق أو مبرر.
وأضاف السید الحوثی: «مررنا بخفض التصعید منذ العام ۲۰۲۲، ولکن خلال هذه الفتره لم تتجه السعودیه بجدیه نحو السلام، ولم تراجع سیاساتها العدوانیه ضد شعبنا، بل استغلت مرحله خفض التصعید لتشدید الحصار وبناء التشکیلات العسکریه التکفیریه التی تهدف إلى إباده شعبنا».
وزاد قائلًا: «کذلک عملت السعودیه على خلخله الوضع الداخلی، وسعت إلى إیصال بلدنا إلى الانهیار على کل المستویات»، معتبرًا أن المشکله تکمن فی إصرار السعودیه على نهج عدوانی تجاه شعبنا، ورفضها إقامه علاقه قائمه على حسن الجوار والاحترام المتبادل والمصالح المشترکه، وسعیها إلى فرض التبعیه والاستعباد والإذلال ومصادره الحریه والاستقلال والکرامه والتحکم الکامل بشؤون الشعب الیمنی.
ولفت السید الحوثی إلى أن السعودیه تتصور أن قوتها واستقرارها یتحققان بإبقاء الشعب الیمنی ضعیفًا ومستسلمًا ومشتتًا.
وأکد قائلا: إننا کشعب یمنی فی موقف الدفاع الضروری، ولسنا من بدأ العدوان ، لا فی بدایه العدوان عام ۲۰۱۵، ولا فی مرحله التصعید من جدید، التی بدأت بالقصف السعودی على مطار صنعاء، مبینًا أن السعودیه هی التی بدأت العدوان فی کل المراحل، دون أی مبرر مشروع، بما فی ذلک قصف مطار صنعاء وفرض الحصار الجائر وحرمان الشعب الیمنی من ثرواته السیادیه النفطیه والغازیه وغیرها.

