[ad_۱]
وزعم ترامب على منشور له على مواقع التواصل الاجتماعی, عن إطلاق سراح سجین أمریکی، زعم أنه اعتُقل خلال إداره بایدن عام ۲۰۲۴.وکما فی السابق، على نهجه فی اطلاق الاخبار المزیفه ، لم یکتفِ ترامب بإهانه سلفه، بل شکر إیران على قضیه وهمیه.وأدلى ترامب بهذا الادعاء، متجاهلاً المتابعات التی أُجریت، والتی أثبتت عدم إطلاق سراح او مبادله أی سجین مدان أو جاسوس أمریکی، سواءً بالمواصفات التی ذکرها ترامب أو غیرها، من السجون الإیرانیه.وبالطبع، فإن تاریخ ترامب فی نشر مثل هذه الأخبار المضلله لا ینتهی عند هذه الحاله. فقد سبق أن انخدع بمصادره الکاذبه فی حالات أخرى، بما فی ذلک إعلانه عن الإعدام الوشیک لثمانی سجینات فی أعقاب اعمال الشغب للعناصر المعادیه للثوره فی ینایر ، او إعدام صبی صغیر فی مدینه کرج غرب طهران، وما إلى ذلک.

