وقال السفیر “درزی”، إن کیان “إسرائیل” یمتلک أسلحه نوویه، لکن قلق المجلس منصب على عدم وجود مفتشین فی إیران!، موضحا “إن الوکاله الدولیه للطاقه الذریه لیست أداه لتحقیق مکاسب سیاسیه أو تعزیز أهداف جیوسیاسیه”.
واستنکر “درزی” فی کلمته موقف الدول الغربیه إزاء الهجمات العدوانیه على إیران، وشدد على أن “هذه الجرائم المروعه تستلزم المحاسبه ومعاقبه مرتکبیها، لا الصمت، وتساءل لماذا صمت الأعضاء الغربیون فی هذا المجلس؟ الجواب بسیط: لأن مرتکبیها والمعتدین حلفاء لهم، ولأن الولاء السیاسی قُدّم على المحاسبه والعداله”.
وأضاف: لکن، وإنصافاً، یجب القول إن الأعضاء الغربیین فی المجلس لم یلتزموا الصمت تماماً. وبما أن الکیان الصهیونی یتولى عاده تنفیذ أعمالهم القذره، فقد فضّلوا توجیه اتهاماتهم إلى إیران بدلاً من کیان الفصل العنصری الصهیونی أو الولایات المتحده الأمریکیه.
وقال سفیر إیران لدى الأمم المتحده بشأن عقد اجتماع مجلس الأمن الیوم: إن اجتماع الیوم نموذج آخر من النفاق الذی أصبح إحدى السمات الملازمه للسیاسه الخارجیه لهذه الدول. إن اجتماع الیوم محاوله سیاسیه معده مسبقاً للضغط على إیران، وتحریف الحقائق، وصرف الانتباه عن العدوان المرتکب ضدها.
وشدد درزی: إن الأعضاء الغربیین فی مجلس الأمن یعرفون جیداً، على الأقل، أن البرنامج النووی الإیرانی لم یشکل یوماً تهدیداً للسلام والأمن الدولیین. وهم یعرفون جیداً أن طبیعه البرنامج النووی الإیرانی وجوهره کانا دائماً سلمیین.
وأکد: إن الوکاله الدولیه للطاقه الذریه أیضاً لیست أداه لانتزاع التنازلات وتعزیز الأهداف الجیوسیاسیه. ونطلب من مجلس الأمن أن یضطلع بمسؤولیاته بحیاد، وأن یواجه التهدیدات والأعمال العدوانیه ضد إیران، وأن یحمی میثاق الأمم المتحده.
وقال سفیر إیران لدى الأمم المتحده: إن الخیار المطروح أمام هذا المجلس واضح؛ إما أن یدافع عن القانون الدولی على قدم المساواه ودون تمییز، أو أن یواصل هذا المسار بمزید من إضعاف مصداقیه النظام القانونی الدولی ذاته الذی أُنشئ لحمایته.
یتبع………..

