وجاء فی بیان الحرس الثوری الصادر مساء الاربعاء: یا شعوب المنطقه النبیله الواعیه، یا أمه الإسلام العظیمه، ویا شعوب العالم المحبه للحریه! بعد أن قامت شعوب المنطقه النبیله، ولا سیما إخواننا وأخواتنا الأعزاء فی الأردن والکویت، بدافع من المسؤولیه التاریخیه والحماسه الإسلامیه، بإرسال معلومات قیّمه ودقیقه حول تحرکات وقواعد النظام الأمریکی إلى الحساب الذی أعلنه الحرس الثوری على تطبیق تیلیجرام، لم یستطع الأعداء المتغطرسون التسامح مع هذه الظروف ومع الروابط بین الشعوب، فقاموا، وهم الذین یخشون دائمًا شفافیه الأمم ووعیها، بإغلاق حساب العلاقات العامه للحرس الثوری، مُظهرین مره أخرى خوفهم من البیانات الدقیقه والقیّمه للأمه الإسلامیه العزیزه، ومن الوئام بین شعوب المنطقه المحبه للحریه.
واکد إن هذا العمل المشین والجبان، کغیره من سلوکیاتهم الدنیئه، مُدانٌ بشده، وهو دلیلٌ واضح على انحطاط جبهه الاستکبار ویأسها وقال: لن یُسکت إغلاق أی حساب صوت الحق وإراده شعوب المنطقه الصلبه.
واضاف: یُعلن قسم العلاقات العامه فی الحرس الثوری الإسلامی عن إطلاق بوابه إلکترونیه جدیده آمنه وموثوقه للتواصل المباشر مع شعوب العالم المحبه للحریه، وذلک لتعزیز مسیره تبادل المعلومات والتوعیه بشکل أقوى من ذی قبل.
وختم: نؤکد أن مسیره المقاومه والنصر، بعون الله تعالى وجهود الأمه الإسلامیه، ستستمر بلا هواده.

