وبحسب موقع “WebMD” الطبی، فإن التعرق اللیلی شائع بین الأطفال، وغالبًا ما یرتبط بارتفاع حراره الغرفه أو استخدام أغطیه ثقیله، لکنه قد یشیر أحیانًا إلى اضطرابات صحیه، خصوصًا عندما یتکرر بصوره ملحوظه.
أسباب التعرق اللیلی عند الأطفال
تتنوع العوامل المسؤوله عن التعرق أثناء النوم، ویأتی فی مقدمتها الفزع اللیلی، الذی یصاحبه خوف شدید خلال النوم العمیق، وقد یؤدی إلى زیاده إفراز العرق دون أن یتذکر الطفل ما حدث عند استیقاظه.
کذلک، قد یرتبط التعرق بانقطاع النفس الانسدادی النومی، خاصه إذا صاحبه شخیر أو تنفس عبر الفم أو استیقاظ متکرر، وقد ینعکس هذا الاضطراب على نشاط الطفل وترکیزه ونموه.
وفی بعض الحالات، یعانی الأطفال من فرط التعرق مجهول السبب، وهی حاله تؤدی إلى إفراز کمیات کبیره من العرق دون وجود مرض واضح.
متى یصبح التعرق مقلقًا؟
رغم أن معظم الحالات لا تشکل خطرًا، فإن التعرق الشدید والمستمر قد یرتبط نادرًا بأمراض خطیره، بینها بعض الأورام.
وتزداد أهمیه الفحص الطبی إذا ترافق التعرق مع فقدان الوزن غیر المبرر، أو الحمى المتکرره، أو الإرهاق الشدید، أو تضخم الغدد اللیمفاویه، أو آلام العظام.
ولا یعنی ظهور التعرق وحده إصابه الطفل بمرض خطیر.
نصائح لتقلیل التعرق
ینصح الخبراء بالحفاظ على درجه حراره معتدله داخل غرفه النوم، واختیار ملابس خفیفه تسمح بتهویه الجسم، وتجنب الأغطیه الثقیله.
کما یُفضل استخدام أغطیه سریر مناسبه وتجنب النشاط البدنی المکثف قبل النوم مباشره.
وفی حال استمرار التعرق رغم تعدیل بیئه النوم، یُنصح باستشاره طبیب الأطفال لتحدید السبب واستبعاد أی اضطرابات صحیه.

