وخلال کلمه ألقاها فی تجمع «فدائیی إیران» بمدینه رشت، أوضح نقدی أن الاطاحه بالنظام الإیرانی وتقسیم البلاد کانا من أهداف العدو خلال الحرب الأخیره، إلا أن هذه الأهداف لم تتحقق، مؤکداً أن المقاومه الإیرانیه ألحقت أضراراً بالقدرات العسکریه للخصم.
کما استشهد اللواء نقدی بنماذج من التضحیه والبساطه لدى قاده فتره الدفاع المقدس، معتبراً أن الإخلاص والالتزام بالقیم یعززان معنویات المقاتلین.
وأشار إلى أن صمود الشعب الإیرانی لفت أنظار شعوب العالم، مؤکداً ضروره استمرار الحضور الشعبی والتماسک الوطنی لمواجهه العقوبات والضغوط الاقتصادیه والسیاسیه.
وشدد نقدی على أن القوه الحقیقیه للشعب الإیرانی تتجاوز المعدات والإمکانات العسکریه، موضحاً أن العدو یحاول نسب إخفاقاته إلى نقص التسلیح، فی حین أن العامل الرئیسی لانتصار الشعب الإیرانی هو إیمان المقاتلین والناس ومعتقداتهم وروحهم التضحیه.
وأشار إلى الفرق بین روح القوات الإیرانیه وقوات العدو، فقال إن المقاتلین الإیرانیین حاضرون فی المیدان بإیمانهم بالمثل الدینیه واقتدائهم بشخصیات مثل أبی الفضل العباس وعلی الأکبر، وأن هذا الإیمان والاعتقاد یعزز دافعهم للدفاع عن البلاد.
واعتبر المستشار الأعلى للقائد العام للحرس الثوری قاده ومقاتلی فتره الدفاع المقدس نموذجاً لهذه الروح، مضیفاً أن القاده الذین حضروا فی الجبهات دون طمع مادی وطلباً لرضا الله فقط، ترکوا نماذج خالده من التضحیه والإخلاص للأجیال

