[ad_۱]
أصدرت اللجنه الإعلامیه لمراسم تشییع ووداع الجثمان الطاهر للقائد الشهید فی محافظه قم بیاناً رسمیاً، أکدت فیه إقامه هذه المراسم بشکل مؤکد، وأعلنت تفاصیل توقیتها ومسارها، وجاء نص البیان کالتالی:
بسم رب الشهداء والصدیقین
الشهاده هی أسمى ذروه سیر العباد الصالحین، ومظهر الوفاء بالعهد الإلهی. فالشهداء العظام، ببذلهم أرواحهم الغالیه، أصبحوا مصابیح هدایه للأمه الإسلامیه، ورأس مال خالداً لعزه واستقلال ویقظه المجتمعات الإسلامیه.
إن قائد إیران الشهید، سماحه آیه الله العظمى الإمام السید علی الخامنئی (قدس سره)، الذی قاد الثوره الإسلامیه لسنوات عدیده بالحکمه والصلابه والجهاد الذی لا یکل، یُعد أبرز شخصیه مؤثره فی العصر المعاصر لإیران والعالم الإسلامی بعد الإمام الخمینی (رض)، وإن اسمه وذکراه مقرونان بالعزه والاستقلال والحریه والشجاعه، وستظل توجیهاته مناراً لشعب إیران وملهماً للأحرار فی العالم.
نُعلم أبناء محافظه قم الشرفاء والموالین للقیاده، أن وداع الجثمان الطاهر لهذا الشهید العظیم، بحضور الملایین من ابناء الشعب المسلم، سیبدأ عند الساعه الخامسه من فجر یوم الثلاثاء الموافق ۷ یولیو/تموز بإقامه الصلاه على الجثمان الطاهر فی باحه مسجد جمکران المقدس، وستستمر المراسم فی الوقت نفسه فی شارع النبی الأعظم (ص)، والطریق المؤدی إلى العتبه المقدسه للسیده فاطمه المعصومه (س)، والشوارع المحیطه.
وبعد ذلک، سیشیع الجثمان الطاهر، برفقه حشود المحبین، نحو مرقد السیده المعصومه (س).
إن المشارکه الملحمیه للمحبین والمخلصین لمبادئ الإمام الخمینی (رض) الخالده، والإمام الشهید، وقائد الثوره الإسلامیه المعظم، سماحه آیه الله الإمام السید مجتبى الحسینی الخامنئی (أدام الله ظله العالی)، مع الحفاظ على النظام والهدوء والصبر، ستجسد لوحهً مهیبهً لعظمه الحب والإخلاص الذی تحمله الأمه الإسلامیه لقائدها الشهید.
نذکر أن مسؤولی المحافظه على مختلف المستویات الحاکمه، إلى جانب المجموعات الشعبیه یعملون بتضامن ثوری لإقامه هذه المراسم التاریخیه فی مدینه قم المقدسه على أکمل وجه.

