یعقد الإطار التنسیقی العراقی اجتماعاً طارئاً فی القصر الحکومی لبحث الاعتداءات الأمیرکیه – السعودیه على سیاده البلاد.
وفی هذا السیاق، دان الإطار التنسیقی العدوان مؤکداً أنّه “انتهاک صارخ لسیاده البلاد وحرمه أراضیه”، ومعرباً عن استغرابه للاعتداءات “فی وقت تتبنى فیه الحکومه سیاسه متوازنه قائمه على التعاون مع المحیط الاقلیمی والمجتمع الدولی”.
واعتبر أنّ هذه الهجمات لا تخدم الجهود الإقلیمیه والدولیه الرامیه لخفض التصعید، وأنّها تسهم فی تعقید المشهد وتهدد الأمن والاستقرار فی المنطقه بأسرها.
وقال الإطار التنسیقی إنّ “أمن العراق وسیادته لا یمکن القبول بتجاوزهما أو المساس بهما تحت أی ظرف”، رافضاً تحویل البلاد إلى ساحه للصراعات الإقلیمیه والدولیه.
وأمس الأربعاء، أعلنت هیئه الحشد الشعبی أن ما لا یقل عن ۲۰ مجاهداً استشهدوا، وأصیب ۳۲ آخرین، فی الهجمات الإرهابیه التی شنّها العدوان الأمیرکی السعودی المشترک، والتی استهدفت عدداً من مقرات الحشد الرسمیه فی عدد من المحافظات العراقیه.
وأوضح الحشد الشعبی، فی بیان، أن الاعتداءات طالت مقرات الهیئه فی محافظات بغداد، وواسط، ونینوى، والبصره، وکرکوک، وکربلاء، ودیالى، ما أسفر أیضاً عن أضرار مادیه متفاوته لحقت بعدد من المقرات والآلیات والمعدات العسکریه.

