وقال المرصد، فی بیان صحافی، إن أحدث حصیله أعلنتها وزاره الصحه الیمنیه فی صنعاء أفادت باستشهاد ۱۷ شخصاً، بینهم طفل وامرأه، وإصابه ۷ آخرین، إلى جانب وجود نحو ۲۰ محتجزاً تحت الأنقاض.
وأشار إلى أن التوثیق المیدانی من موقع الهجوم أظهر دماراً واسعاً فی مبنى الإصلاحیه المستهدف، مع انهیار الأسقف الخرسانیه ودفن عدد من الضحایا تحت الرکام، فیما تحولت جثامین أخرى إلى أشلاء جراء شده الانفجار.
وأکد المرصد ضروره إجراء تحقیق سریع ومستقل ومحاید وفعال فی العدوان، لتحدید المسؤولیات ومحاسبه کل من تثبت مسؤولیته عن انتهاکات للقانون الدولی الإنسانی.
وشدد على أن منشأه الاحتجاز تُعد من الأعیان المدنیه المحمیه بموجب القانون الدولی الإنسانی، محذراً من أن استمرار الإفلات من العقاب عن الانتهاکات السابقه فی الیمن یشجع على مواصله استهداف المدنیین والمنشآت المحمیه.
ودعا المرصد الأمم المتحده والآلیات الدولیه المختصه إلى تشکیل آلیه تحقیق دولیه مستقله وشفافه للوقوف على ملابسات الهجوم على الإصلاحیه المرکزیه فی الجوف، وضمان جمع الأدله وحفظها وتحدید المسؤولیات الفردیه للقیادات التی أصدرت الأوامر ونفذت الهجوم، تمهیداً لمحاسبتها.
کما حث المجتمع الدولی، وفی مقدمته مجلس الأمن والجهات الفاعله إقلیمیاً ودولیاً، على تحمل مسؤولیاته القانونیه والأخلاقیه، والعمل على وقف الهجمات والعوده إلى المسار السیاسی، وضمان محاسبه المسؤولین عن الانتهاکات وإنهاء حاله الإفلات من العقاب.
وکانت وزاره الصحه فی صنعاء أعلنت، امس الثلاثاء، ارتفاع حصیله ضحایا الهجوم السعودی على الإصلاحیه المرکزیه فی محافظه الجوف إلى ۲۴ شهیداً وجریحاً.

