واضاف قائد سلاح البحر: ان شهداء القوات المسلحه ضحوا بأرواحهم من أجل الشعب وإیران الإسلامیه، وإن رفاقهم فی السلاح یواصلون الیوم المضی على نهجهم الدفاع عن البلاد بذات الروح والاهداف.
ولفت إلى هجمات العدو واستشهاد عدد من أفراد القوات المسلحه؛ قائلا: إن العدو، لو اخذ منا شهیدا، فقد فعل ذلک بصوره غادره، لکنه یجب أن یعلم أن أبناء إیران الإسلامیه حاضرون فی المیدان بکل طاقاتهم، ولن یتراجعوا أمام التهدیدات.
کما أشار إلى الخلفیه التاریخیه للقوه البحریه الإیرانیه؛ مبینا: إن تاریخ القوه البحریه الإیرانیه یعود إلى آلاف السنین، وبحسب ما طُرح بشأن تاریخ هذه البلاد، کان الإیرانیون حاضرین فی البحر ویتمتعون بالقوه البحریه منذ نحو سته آلاف عام.
وأکد “الأدمیرال إیرانی” الأهمیه الستراتیجیه للمناطق الجنوبیه فی البلاد، مصرحا: إن المضائق والممرات المائیه الستراتیجیه تحظى الیوم بأهمیه خاصه بالنسبه إلى الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه، وإن القوه البحریه تواصل، من خلال حضورها المقتدر فی هذه المناطق، مهمه الدفاع عن المصالح الوطنیه وتامین البلاد.
وتابع قائد سلاح البحر: إننا لن نسمح للعدو بتجاوز خطوط البلاد وحدودها، ولحد الیوم، بفضل یقظه القوات المسلحه وجاهزیتها، لم یتمکن العدو من تحقیق أهدافه؛ مردفا: إن قوه الشعب الإیرانی وإرادته قد أعجزتا العدو الیوم عن تحقیق مآربه.
واردف: هذا الشعب الأبی، من خلال تماسکه وصموده، أوقف العدو عند حده ولم یسمح له بتحقیق أهدافه.
وشدد “ایرانی” ضروره الحفاظ على الوحده والتماسک الوطنیین؛ قائلا: إن العدو یسعى إلى ضرب هذا التماسک، ولو تمکن من إحداث فجوه بین الشعب والنظام، فإنه سیقترب من تحقیق هدفه؛ ولذلک فإن الحفاظ على الوحده الوطنیه مسؤولیه تقع على عاتق الجمیع.
وختم “الأدمیرال إیرانی” تصریحاته بالقول: إن مسؤولیتنا تجاه الشهداء تتمثل الیوم فی مواصله طریقهم عبر الحفاظ على الجاهزیه والعلم والإیمان والروح الجهادیه.

