وقال شاکر، إن “الولایات المتحده هی الداعم الأول للإرهاب”، معتبراً أن “سیاساتها وتدخلاتها فی المنطقه کان لها دور فی تفاقم الأزمات الأمنیه وعدم الاستقرار”.
وأضاف أن “العراق بحاجه إلى تعزیز سیادته وحمایه قراره الوطنی بعیداً عن أی تدخلات خارجیه، بما یضمن الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها”.
وفی وقت سابق، اکد عضو ائتلاف دوله القانون، النائب السابق حسین مردان، أن التنظیمات الإرهابیه المتواجده داخل الأراضی السوریه ما زالت تمثل خطراً حقیقیاً ومباشراً على أمن واستقرار العراق والمنطقه ککل.
المصدر:المعلومه

