واعتبر الحوثی أن «العمل الحقیقی الذی یجب أن تقوم به السعودیه هو إیقاف عدوانها وفک حصارها والخروج من بلدنا»، مطالباً «بوقف العدوان ورفع الحصار وتعویض الجمهوریه الیمنیه عما دُمر خلال سنوات العدوان منذ عام ۲۰۱۵ وحتى الیوم».
تحذیر من استدراج مصر إلى حرب جدیده
وأشار الحوثی إلى أن «ما یسمى «دفاع مکه» محاوله لإظهار السعودیه بصوره الحریص على السلام فی المنطقه بینما تواصل عدوانها على الیمن»، محذراً من «استدراج القوات المصریه إلى حرب جدیده تستنزف قدراتها وتخدم مخططات العدو الإسرائیلی للانقضاض على سیناء».
وقال: «لسنا خائفین من أی تحالفات جدیده ونؤکد أن هذه التحالفات یجب أن تتجه لمواجهه العدو الإسرائیلی الذی یعلن الحرب على شعوب المنطقه»، مشدّداً على أنه «لا ینبغی لمصر أو ترکیا أو باکستان دعم استمرار العدوان والحصار والاحتلال ضد الیمن».
وفی ما یتعلق بالملاحه، أکد الحوثی «أننا لا نشکل خطراً على باب المندب بل نحمیه کما نحمی قناه السویس وغیرها من أجزاء وطننا العربی والإسلامی».
اخرجوا من «تحالف مکه»
کما أکد أن «التخویف من تهدیدات غیر واضحه وغیر معلنه تصنعه المخابرات الأمیرکیه والبریطانیه والإسرائیلیه لاستمرار الاقتتال فی الوسط العربی والإسلامی»، مضیفاً: «لو کانت أمیرکا تعلم أن التحالف الجدید یؤثر على مصالحها أو مصالح “إسرائیل” لکانت أول من یواجهه ویوجه بإیقافه».
وأشار الحوثی إلى أن ما یسمى «تحالف مکه» یخدم «مشاریع الهیمنه الأمیرکیه والإسرائیلیه فی المنطقه ویواجه الأحرار الذین یتصدون لهذه السیاسه»، داعیاً أعضاء التحالف «إلى الخروج منه وعدم الانخراط فی تحالفات عدوانیه ضد بلدنا»، وتوجیه الجهود «نحو الدفاع عن فلسطین وتحریر المنطقه من الهیمنه الأمیرکیه والإسرائیلیه»، وأن «تسهم الاجتماعات الجاریه فی صنع السلام فی المنطقه»، مجدداً رفض «استمرار العدوان والاحتلال وارتکاب الجرائم بحق شعبنا».
وختم الحوثی: «نحن لسنا دعاه حرب وإنما دعاه حریه واستقلال وسلام حقیقی یحقق مصالح وطننا وشعبنا وأمتنا».
المصدر: وکالات

