وبحسب وکاله “تسنیم” قال العمید حسین محبی، إن قوتنا تکمن فی إراده شعبنا، وتطلعه إلى تحقیق المبادئ، وحبه للوطن، وفی عقیدته وإیمانه، وقدراته الذاتیه. کما تکمن فی تماسکنا ووحدتنا الوطنیه. هذه هی القوه الحقیقیه، ولیست “الأسلحه النوویه”.
وفی جانب آخر من حدیثه أکد العمید محبی، “لسنا غافلین عن مخططات العدو ولیس صحیحا أننا منشغلون بمضیق هرمز ونتغاضى عن بقیه المؤامرات”.
وقال: ما نقوم به فی شمال غرب البلاد یهدف للقضاء على الجماعات المناهضه للثوره قبل دخولها للأراضی الإیرانیه.
وأضاف أن العدو یسعى لإعاده تنظیم الجماعات المناهضه للثوره لتکرار أحداث مشابهه لأعمال الشغب التی سبقت الحرب.
وأکد أن حرس الثوره لن یقف موقف المتفرج إزاء هذه الجماعات، وهدفنا الرئیس هو القضاء على تحرکات الجماعات الانفصالیه فی مهدها.
وبین أن هذه المنطقه واسعه جداً من الناحیه الجغرافیه، ونحن نوسّع نطاق العملیات تدریجیاً لیشمل العقد والمواقع الاستراتیجیه والمحوریه.
وخلص محبی إلى القول: إذا استمرت العملیات فإن النطاق الجغرافی للعملیات قابل لمزید من التوسع.

