وقال رئیس مجلس الشورى الإسلامی الیوم فی رسالته التی جاءت تزامناً مع موجه جدیده من الاحتجاجات فی مختلف دول العالم: إن سیناریو الحکام رداً على احتجاجات شعوب العالم الیوم یتمثل فی: تحویل مسار وهدف الاحتجاجات الشعبیه ضد الحکام الفاسدین ودعاه الحرب، لتکون مواجهه بین الشعب والشعب (بشکل أفقی)، ومن ثم توجیه اللوم والعتاب إلیکم!
وأکد: إن الحقیقه والرساله الأساسیه للشعوب ما هی إلا رد فعل على الفضائح الوارده فی ملف إبستین، وجرائم غزه، والحرب الإیرانیه، والفساد المنهجی، حیث إنها کلها ناتجه عن أداء تیّار واحد یقبع على رأس السلطه فی العالم.
وأضاف قالیباف: أما الهوامش والمشتتات: صراعات مصطنعه مثل “المهاجرین فی مواجهه السکان الأصلیین”. فلا تسمحوا لهم بأن یتهربوا من المساءله والمحاسبه عبر تغییر الموضوع.

