وقال قالیباف، خلال لقائه قائد قوى الأمن الداخلی العمید أحمد رضا رادان وأعضاء هیئه قیاده قوى الأمن، إن تصمیم العدو یترکز حالیًا على تنفیذ أعمال عنف داخل البلاد، مشددًا على أن الأولویه فی المرحله الراهنه تتمثل فی تعزیز القدره على الصمود الاقتصادی وترسیخ الأمن الداخلی.
وأشار إلى أن القوات الأمیرکیه شنت خلال الحرب الأخیره هجومًا عسکریًا واسعًا على ایران، موضحًا أن الأمیرکیین أدرکوا أن هذه الإجراءات العسکریه غیر قادره على إلحاق الضرر بإیران، ولذلک انتقلوا إلى ممارسه ضغوط جدیه وأساسیه عبر المجال الاقتصادی ومحاولات الإخلال بالأمن الداخلی.
وأشاد قالیباف بجهود قاده وعناصر قوى الأمن الداخلی فی مختلف أنحاء البلاد فی خدمه الشعب والتصدی لمخططات العدو، مؤکدًا أن عناصر هذه القوات یؤدون مهامهم على مدار الساعه فی أوقات الحرب والسلم، ویتحملون ضغوطًا کبیره فی جمیع الظروف.
کما أشار إلى دور قوى الأمن الداخلی فی تأمین البلاد وخدمه المواطنین خلال الحربین المفروضتین الثانیه والثالثه، مؤکدًا ضروره مواصله دعم هذه القوات وتعزیز قدراتها.
من جانبه، أشاد قائد قوى الأمن الداخلی العمید أحمد رضا رادان بالجهود التی بذلها قالیباف خلال تولیه قیاده قوى الأمن سابقًا، مؤکدًا أن عناصر هذه القوات یقدّرون جهوده فی تلک المرحله، وکذلک دعمه لها فی الظروف الراهنه.
واستمع اللقاء إلى تقاریر من عدد من أعضاء هیئه قیاده قوى الأمن حول أحدث الإجراءات والإنجازات الأمنیه فی مختلف المجالات واحتیاجات هذه القوات.
ووجّه قالیباف رساله صوتیه عبر شبکه الاتصالات اللاسلکیه العامه لقوى الأمن الداخلی، هنأ فیها القاده والعاملین بمناسبه أسبوع قوى الأمن، وأشاد بجهودهم وخدماتهم فی مختلف أنحاء البلاد.

