وقال قالیباف، فی رساله بمناسبه أسبوع الحکومه، إن الحکومه فی الظروف الراهنه یجب أن تضع إلى جانب الحفاظ على کیان الثوره الإسلامیه، معیشه المواطنین، والقدره الشرائیه، وتوفیر فرص العمل للشباب، والأمن الاقتصادی فی مقدمه أولویاتها، وأن تعمل على تخفیف الأعباء عن کاهل الشعب.
وأضاف أن توجیهات قائد الثوره الإسلامیه بشأن دعم الحکومه، والحفاظ على الوحده والتعاطف والتآزر بین أرکان النظام، تمثل خارطه طریق واضحه لتجاوز الظروف الصعبه، موضحًا أن دعم الحکومه لا یعنی التغاضی عن نقاط ضعفها، بل الثقه بها من أجل تقدیم خدمه أفضل للشعب.
وأشار إلى أن الحرب ترکت تداعیات على اقتصاد البلاد، وأن العدو حشد جمیع إمکاناته لممارسه الضغوط على الشعب الإیرانی، مؤکدًا أن المسؤولین التنفیذیین بذلوا جهودًا فاعله لإداره شؤون البلاد، ویعملون بشکل مکثف على معالجه نقاط الضعف.
وشدد رئیس مجلس الشورى على أن الإصغاء إلى توصیات قائد الثوره بشأن الوحده والتماسک الوطنی والثقه بالمسؤولین یمثل أهم دعامه لمسؤولی البلاد من أجل تجاوز التحدیات وتعزیز مکانه إیران الإسلامیه.
وقال قالیباف: «البلاد تخوض حربًا اقتصادیه شامله، وبفضل الله، سنرى أن الحکومه والجهاز التنفیذی، بالاعتماد على قدرات الشعب والناشطین فی المجال الاقتصادی والقطاع الخاص وجمیع أرکان النظام، سیهزمون العدو فی هذا المیدان أیضًا».
وأکد أن موظف الدوله، ومدیر الجهاز التنفیذی، والمحافظ، والقائمقام، والمسؤول الاقتصادی، وجمیع العاملین فی مواقع الخدمه، یدرکون أن مکاتبهم تمثل فی ظروف الحرب الاقتصادیه «خنادق»، وأن تقدیم خدمه صحیحه وسریعه وصادقه للمواطنین یشکل جزءًا من الدفاع الوطنی.
کما أکد قالیباف أن مجلس الشورى الإسلامی یقف إلى جانب الحکومه وفی خدمه الشعب، وسیستخدم کامل قدراته التشریعیه والرقابیه لإزاله العقبات، وإصلاح القوانین، ومتابعه مطالب المواطنین إلى جانب الحکومه.

