وخلال لقائه نظیره المصری، أکد عراقجی استعداد الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه لتقدیم أی مساعده تسهم فی وقف المواجهات بین السعودیه والیمن، مشدداً على أن تجربه ۱۲ عاماً من التوتر والصراع أثبتت عدم وجود أی حل أو مقاربه عسکریه للقضیه الیمنیه.
وأشار وزیر الخارجیه الإیرانی إلى اهتمام طهران بالدبلوماسیه والسلام فی المنطقه، مؤکداً التزامها بنهج مسؤول یهدف إلى خفض التوترات.
وشدد عراقجی على ان الولایات المتحده یکرر نقض تعهداتها، لافتاً إلى أن أحدث حالات الإخلال بالالتزامات وقعت بعد أسبوعین فقط من توقیع تفاهم لإنهاء الحرب.
وفی سیاق لقاءاته الثنائیه على هامش الاجتماع، التقى عراقجی القائم بأعمال وزاره الخارجیه اللیبیه الطاهر الباعور، حیث جرى لقاء ومحادثات بین الجانبین.
وتُعقد الدوره الثانیه والخمسون لمجلس وزراء خارجیه منظمه التعاون الإسلامی فی بغداد یومی ۱۷ و۱۸ أکتوبر/تشرین الأول ۲۰۲۶، تحت شعار «الحوار والتضامن رکیزتان أساسیتان لتعزیز السلام والتنمیه المستدامه».

