أعلنت زاخاروفا ذلک الأربعاء، مؤکده أنّ المصانع فی أوروبا التی تنتج أسلحه لأوکرانیا تُعد أهدافاً عسکریه مشروعه ومحتمله للقوات المسلحه الروسیه.
وأوضحت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافی، موقف موسکو الصارم بالقول: “مصانع الأسلحه فی الدول الأوروبیه التی تنتج أسلحه لأوکرانیا أهداف عسکریه محتمله لروسیا، ولا ینبغی افتراض أن المصانع العسکریه خارج الأراضی الأوکرانیه التی تنتج أسلحه لنظام کییف ستکون آمنه، ومن یعتقد ذلک فهو مخطئ”.
وجاءت تصریحات زاخاروفا رداً على سؤال بشأن إبداء بولندا الاستعداد لاستضافه مصنع لإنتاج صواریخ “باتریوت” الاعتراضیه لأوکرانیا، فی وقت یقول فیه حلف شمال الأطلسی “الناتو” وعدد من الدول الأوروبیه إنها ستواصل بذل کل ما فی وسعها لدعم أوکرانیا ومساعدتها على صدّ القوات الروسیه وإسقاط الطائرات المسیره والصواریخ.
التورّط الأوروبی المباشر وتأخیر حسم الصراع
وشددت المتحدثه باسم الخارجیه الروسیه على أن الدول الأوروبیه باتت متورّطه بشکل مباشر فی الصراع من خلال دعمها العسکری والتسلیحی لأوکرانیا، مؤکده أن مثل هذه الأنشطه لا تؤدی إلا إلى تأخیر التوصل إلى حل للحرب.
وأضافت زاخاروفا فی هذا السیاق: “الدول الأوروبیه متورطه بشکلٍ مباشر فی صراع أوکرانیا، فهی لا تکتفی بتقدیم المساعدات فحسب، بل إنها من خلال افتتاح مصانع الأسلحه والمشاریع المشترکه، أصبحت متورطه بشکل کامل”، لافتهً إلى أن “هذا لا یؤدی إلا إلى تأخیر حل الصراع بدلاً من التقریب من حله، کما یعتقد أو یتخیل بعض القوى فی أوروبا”.

