وقال لیخاتشوف: “بدأنا بإعاده المختصین إلى موقع بناء محطه بوشهر للطاقه النوویه. وقد وصل أول ۵ من المهندسین والفنیین إلى مکان إقامتهم وبدأوا عملهم. وبذلک یصل إجمالی عدد المختصین الروس إلى ۲۵”.
وأضاف: “نعتزم إرسال المجموعه التالیه، التی تضم عشرات الموظفین، خلال الأسبوعین المقبلین، بشرط عدم تصاعد الصراع بین الولایات المتحده وإیران مجددا. وإذا سارت الأمور على ما یرام، سیصل عدد موظفی مشروعنا إلى ۱۰۰ موظف بحلول الخریف”.
وتابع: “بالطبع، تشمل خططنا عوده جمیع المتخصصین الذین تم إجلاؤهم سابقا من إیران فی أقرب وقت ممکن. ومع ذلک، فإن العوده إلى الأوضاع ما قبل الحرب لن تکون ممکنه إلا بعد التوصل إلى اتفاق نهائی بین الولایات المتحده وإیران بشأن وقف إطلاق النار”.
وختم: “فی الموقع، یستمر تشیید المبانی الرئیسیه والمساعده لوحدتی الطاقه رقم ۲ و۳، کما بدأت فی الأعمال التحضیریه على المنشآت الهیدرولیکیه”.
وفی أبریل الماضی أعلنت مؤسسه “روسآتوم” عن إجلاء أکثر من ۶۰۰ موظف وخبیر روسی من محطه بوشهر النوویه فی إیران. جاء هذا القرار الاحترازی لحمایه الأرواح وضمان سلامه الکوادر الفنیه بعد تعرض الأراضی الإیرانیه لضربات عسکریه أمریکیه وإسرائیلیه واقتراب التهدیدات من محیط المنشأه.

