وقال رعد، فی کلمه خلال الذکرى السنویه الثانیه لاستشهاد الأمین العام لحزب الله السید حسن نصر الله والسید هاشم صفی الدین، إن الشهیدین أدرکا أن المنطقه لن تعرف الأمن والاستقرار ما دام الصهاینه یحتلون القدس وفلسطین، ویحملون مشروعا توسعیا على حساب لبنان وسوریا والعراق وسائر دول المنطقه.
وأوضح أن مشروع الشهیدین لم یکن مرتبطا بالسلطه أو الزعامه، بل بتحریر الوطن واستقلال إراده أبنائه وأجیاله، وتعمیم روح المقاومه فی العالمین العربی والإسلامی واستعاده الثقه بقدره شعوب المنطقه على التحرر والتحریر والاستقلال والسیاده.
وأکد رعد أن المقاومه تواجه الصهاینه باعتبارهم محتلین لأراضی لبنان ومقدساته، مشیرا إلى أن الاحتلال وداعمیه الأمیرکیین والغربیین یسعون إلى منع مشروع المقاومه عبر التحریض والحصار واستهداف قیاداتها ومجاهدیها.
وأشار إلى أن الجهات التی استهدفت السید حسن نصر الله هی نفسها التی شنت ومولت ودعمت الحرب ضد الجمهوریه الإسلامیه فی إیران، وشارکت فی استهداف الإمام القائد الشهید ایه الله السید علی الخامنئی وعدد من القیادات الإیرانیه.
وشدد رعد على أن المقاومه لا تملک، فی مواجهه المعتدین وداعمیهم، سوى مواصله مقاومتها، داعیا إلى رص الصفوف والاستعداد لمواجهه التهدیدات، والحفاظ على أوسع تفاهم ممکن مع أبناء الوطن والحلفاء والأصدقاء.
وأکد أن الاحتلال یجب أن ینسحب من الأراضی اللبنانیه خائبا ومن دون شروط أو مکافآت على عدوانه واحتلاله، مشددا على عدم الاعتراف بشرعیه الاحتلال أو الاستسلام للغزاه، ورفض أی مساومه على سیاده لبنان وحقوقه وکرامه مواطنیه، وکذلک رفض صفقات الصلح والتطبیع.
واکد رعد على الثبات على نهج الشهیدین ومواصله الالتزام بمسیره المقاومه الإسلامیه، حتى تحقیق النصر وحفظ المقاومه والوطن.

