وأعرب “جعفریان” فی هذا البیان عن تقدیره للحکومه الهندیه على استضافه الاجتماع واختیار شعار “البناء من أجل الصمود والابتکار والتعاون والاستدامه”، مؤکدا أن الصحه حق أساسی من حقوق الإنسان ومحور للتنمیه المستدامه.
وأشار إلى الضغوط الناجمه عن التجاوزات الأخیره للأعداء ضد بلادنا، قائلا: على الرغم من الضغوط الشدیده التی تعرضت لها المستشفیات والکوادر الصحیه وسلسله تورید الأدویه، إلا أن الخدمات الصحیه الأساسیه فی إیران لم تتوقف أبدا وهذا هو المعنى الحقیقی للصمود.
فعلى سبیل المثال وفی إجراء قیم فی طهران، تم إجراء ۱۵ عملیه زرع کبد معقده بنجاح خلال أزمه الحرب التی استمرت ۴۰ یوما فی شهر مارس.
وصرح جعفریان بأن إیران على استعداد لتوسیع التعاون المشترک فی مجالات أبحاث السل، واللقاحات الجدیده والتشخیصات المتقدمه. کما أشار إلى أنه تم اتخاذ خطوات قیمه لدمج خدمات الطب الإیرانی والتکمیلی فی النظام الصحی للبلاد، مؤکداً أن إیران ترحب بتشکیل فریق عمل خبراء ضمن “بریکس” فی مجال الطب التقلیدی والتکمیلی والتکاملی.
کما اعتبر التحول الرقمی فی الصحه، القائم على الاستخدام العادل والذکی للذکاء الاصطناعی، أمرا ضروریا وأشار إلى القدرات الهائله للدول الأعضاء فی “بریکس”، قائلاً: یمکن لهذه المجموعه تحویل التضامن إلى إجراءات ملموسه.
وتستضیف الهند الاجتماع السادس عشر لوزراء صحه دول “بریکس” منذ یوم الثلاثاء الماضی وحتى یوم غد السبت ۲۵ یولیو.

