وأشار حزب الله إلى أن ذلک یأتی بعد أکثر من عقدین على الغزو والاحتلال وما رافقهما من إرهاب وهیمنه وتسلط واضطهاد بحق الشعب العراقی، وزرع الفتن بین أبنائه، ونهب خیرات بلاده، وما خلفه ذلک من مآسٍ ودمار ومعاناه.
وأکد أن هذا الإنجاز لم یکن لیتحقق لولا صمود الشعب العراقی الأبی ومقاومته الباسله وإرادته الحره والصلبه، وعزمه الراسخ على مواجهه الاحتلال وطرده من أرضه، وما قدمه فی سبیل ذلک من تضحیات جسام وآلاف الشهداء والجرحى.
ولفت إلى أن ذلک یمثل تأکیدًا جدیدًا على أنه مهما طال الزمن وعظمت التضحیات، ومهما بلغ جبروت المحتل وغطرسته وهیمنته وتوحشه، ومهما امتلک من أدوات القوه والبطش، فإنه لن یتمکن من إخضاع الشعوب الحره أو کسر إرادتها، وسیکون مصیره الأفول والهزیمه والسقوط أمام وعی هذه الشعوب وصمودها ومقاومتها وتماسکها بحقها فی الحریه والسیاده والاستقلال.

