وأضاف بقائی فی منشور على منصه “اکس” أن من یتحدث عن الرساله المحمدیه علیه أن یراجع سلوک حکومته وفق المعاییر نفسها قبل توجیه النصح للآخرین، متسائلاً عن مدى انسجام الوقوف إلى جانب قوى شنت عدواناً على دوله مسلمه مع التعالیم القرآنیه الرافضه لموالاه الظالمین ومسانده المعتدین.
وأشار المتحدث باسم الخارجیه الإیرانیه إلى أن استقبال أعداء المسلمین وتقدیم الدعم لعملیاتهم العسکریه ضد دوله مسلمه مجاوره لا ینسجم مع حقوق الجوار ومبادئ الأخوه الإسلامیه.
وفی سیاق متصل، أکد بقائی أن إیران أمه ذات حضاره عریقه وغنیه احتضنت الإسلام، وتحولت خلال القرون اللاحقه إلى أحد الأرکان الأساسیه فی تشکیل وازدهار الحضاره الإسلامیه، لافتاً إلى إسهاماتها فی مجالات متعدده من الفقه والحدیث إلى الفلسفه والطب والریاضیات والأدب.
وأوضح أن معیار التفاضل فی الإسلام لا یرتبط باللغه أو القرب الجغرافی من أرض الوحی، بل بالتقوى والالتزام بتعالیم الدین، مؤکداً أن الانتماء العربی لا یمکن أن یکون مبرراً لادعاء تمثیل الرساله المحمدیه أو بدیلاً عن الالتزام بمبادئ الإسلام.
وشدد بقائی على أن إیران تمیز بین الخلافات السیاسیه ومبادئ حسن الجوار والعلاقات الأخویه بین الشعوب الإسلامیه، داعیاً إلى قیاس المواقف والسیاسات وفق المعاییر الإسلامیه بعیداً عن الادعاءات والشعارات.

