وأفادت وکاله “إرنا”، ان الرئیس بزشکیان ألقى خطاباً أکد فیه على ثوابت الدوله فی مواجهه التحدیات الراهنه، واصفا مذکره التفاهم بأنها مصدر اعتزاز ولا تتضمن أی بند یشیر إلى تقدیم تنازلات من الجانب الإیرانی، مشیراً إلى أن کافه الالتزامات تقع على عاتق الطرف الآخر.
وأوضح الرئیس بزشکیان فی خطابه الذی القاه خلال مراسم إحیاء ذکرى “یوم الطبیب” التی جرت فی طهران بحضور نخبه من الکوادر الطبیه والصحیه، أن المذکره صِیغت وفق مبادئ الحکمه والمصلحه الوطنیه، مؤکداً أن السیاسات العامه ستظل خاضعه لتوجیهات قائد الثوره الإسلامیه آیه الله السید مجتبى الحسینی الخامنئی وأن الحکومه ستلتزم بالمسار الذی یحدده.
وشدد الرئیس بزشکیان على ضروره الخروج من حاله “اللا حرب والا سلم” التی ترهق الاقتصاد وتعیق تدفق رؤوس الأموال، موضحاً أن الاستقرار ضروره حتمیه لحمایه المصالح الاقتصادیه، حیث إن الاستثمارات تتجنب مناطق عدم الاستقرار.
وأضاف أن الحل للمشکلات الراهنه یکمن فی اتباع نهج المنطق والکرامه، مع التأکید على عدم التراجع أمام أی ضغوط خارجیه.
کما تناول بزشکیان فی خطابه الجرائم المرتکبه من قبل الولایات المتحده والکیان الصهیونی، مؤکداً أن محاولات إخضاع البلاد عبر العدوان لن تنجح أمام صمود الشعب الإیرانی وتاریخه العریق.
وأثنى رئیس الجمهوریه الإسلامیه على وحده الصف الوطنی، مشیراً إلى أنه رغم تباین الآراء والتوجهات، إلا أن الدفاع عن الوطن یظل هدفاً جامعاً، مثمناً مواقف المواطنین الذین أظهروا تماسکاً فی اللحظات الحرجه، مما حال دون تحقیق مخططات الأعداء.

