وخلال اجتماع خاص عُقد مساء الأربعاء، بعنوان “نساء الیوم، إیران الغد”، بحضور ناشطات وخبیرات فی مختلف المجالات، وصف الرئیس بزشکیان الصمود التاریخی للشعب الایرانی فی وجه الأعداء، بانه کان فریدًا من نوعه، قائلاً: “فی عالمنا المعاصر الذی نشهد فیه استبداد بعض القوى، رفعت تضحیات الشعب الإیرانی وقواته المسلحه رؤوسنا عالیًا، وأبهرت العالم بصمودها”.
وأکد أنه لو وقع مثل هذا الهجوم على دول أخرى، لکان قد أدى إلى انهیارها، ولکن بفضل الله وتضامن الشعب، صمدت إیران القویه واضاف: إن وحده الشعب وتضامنه هما سرّ صمود البلاد.
وشدد على أهمیه الدفاع عن سلامه أراضی البلاد، مؤکداً أن الحرب لیست هدفا، وأعطى الأولویه لمعالجه شواغل الفئات الضعیفه، بما فی ذلک النساء المعیلات للأسر ومستقبل الشباب، وقال: “فی عملیه المفاوضات، نتقدم خطوه بخطوه بأقصى قوتنا وبحکمه وکرامه وکفاءه، وهدفنا هو إنهاء الحرب، ورفع الحصار، والإفراج عن الاصول المحتجزه، ثم إجراء محادثات نوویه. وقد ظل القائد الشهید وجمیع المسؤولین حاضرین فی الساحه حتى آخر نفس، لکن ادعیاء الدیمقراطیه وحقوق الإنسان سعوا إلى نشر الشائعات والایحاء بفرار المسؤولین.
ولم یعتبر المفاوضات استسلامًا، وأشار إلى التجارب العالمیه قائلا: “تُثبت دولٌ کالصین جدارتها من خلال المنافسه الاقتصادیه. من الضروری حمایه الوطن، وتقدیم الخدمات، وتعزیز الشعور بالانتماء الوطنی فی مواجهه الأجانب. أُقدّر دعم الشعب فی أوقات الشده”.
وفی جانب اخر من حدیثه ، اشار الرئیس بزشکیان إلى تجربه الجامعه، ووصف الاختلافات الفکریه بأنها طبیعیه، ودعا النساء الفاعلات إلى المساهمه فی تحسین مستوى معیشه الجمیع من خلال الابتکار والعزیمه ونشر المفاهیم البناءه فی المجتمع، وتابع: البعض یضحی بالإنسانیه من أجل السلطه، بینما یقدم آخرون الراحه للآخرین بمعرفتهم ومعتقداتهم.
وأکد على أهمیه التآزر والتفاعل والتنسیق بین المجموعات، ودعا الى الاستفاده من خبرات الخبراء، والاهتمام بالقدرات المحلیه (الحی، المدرسه، المسجد)، والالتزام بمبادئ الإداره الأساسیه للنجاح، وصرح قائلاً: “فی الاجتماعات التی عُقدت مع القائد الشهید، جرى التاکید على أهمیه مراعاه المبادئ البیئیه ومنع الاکتظاظ السکانی غیر المناسب فی المدن. فمن الطبیعی أن یؤدی سوء معامله الطبیعه إلى رد فعل مماثل”.
واعتبر تعزیز المؤسسات الشعبیه إحدى أولویات الحکومه، ودعا الى الاستفاده من أفکار المتطوعین الاجتماعیین کوسیله لتنمیه البلاد وازدهارها. مؤکدا على أهمیه تضافر جهود الناس من مختلف الأذواق والمعتقدات.

