وقال بروجردی فی تصریح لوکاله ایسنا الطلابیه الایرانیه إن إیران لیست دوله تقبل بالإملاءات الأمیرکیه، مؤکداً أن سیاسه الضغوط والابتزاز لن تنجح، وأن اللغه الوحیده التی یفهمها الأمیرکیون هی لغه المقاومه والقوه، مضیفاً أنهم لم یتوقعوا مستوى الصمود الذی أظهرته إیران.
وأشار إلى أن أداء القوات المسلحه الإیرانیه کان استثنائیاً، وأن البلاد تمتلک من القدرات العسکریه والاحتیاطیات ما یؤهلها لمواصله المواجهه لفتره طویله، فی حین واجهت منظومات الدفاع الأمیرکیه صعوبات منذ المراحل الأولى للحرب واضطرت واشنطن إلى طلب الدعم من حلفائها.
وأضاف أن الولایات المتحده تسعى إلى تقویض الوحده الداخلیه فی إیران والتأثیر فی قدراتها العسکریه عبر حرب مرکبه، إلا أن هذه المحاولات لن تحقق أهدافها ولن تتمکن من تغییر معادله القوه.
ورأى بروجردی أن الظروف لا تسمح للولایات المتحده بإطاله أمد الحرب، ولذلک فهی مضطره للبحث عن مخرج یحفظ ماء وجهها، معتبراً أن الرئیس الأمیرکی دونالد ترامب یسعى إلى إنهاء الحرب بعد تقدیمها للرأی العام الأمیرکی على أنها انتصار.
وحذر بروجردی الدول التی وضعت أراضیها أو قواعدها وإمکاناتها العسکریه فی خدمه الولایات المتحده من تداعیات أی تصعید، مؤکداً أن قدراتها لا تقارن بقدرات إیران، وأنها ستکون عرضه لتداعیات أی مواجهه واسعه.
وأضاف أن احتمال اتساع نطاق الرد الإیرانی دفع عدداً من الدول، بینها قطر وسلطنه عُمان وباکستان، إلى تکثیف جهود الوساطه، کما أبدت الصین خلال اجتماعات منظمه شنغهای للتعاون استعدادها للإسهام فی إنهاء الحرب ومنع انزلاقها إلى مراحل أکثر خطوره.

