وقالت الکتله فی بیان عقب اجتماعها الدوری الیوم الخمیس، تلاه النائب حسن عز الدین، ان أمریکا تواصل التحشید العسکری ضد الجمهوریه الإسلامیه فی إیران، وتصعید تهدیداتها بإباده بلد وحضاره کاملین، فیما تمضی إیران قیاده وشعباً قدماً فی تعزیز إمکاناتها ورص صفوفها مظهرهً ثباتاً وصموداً استثنائیین فی وجه عتو ترامب وطغیانه وحصاره.
وفی الشأن الفلسطینی، أدانت الکتله التصعید المتواصل للعدوان “الإسرائیلی” ضد الفلسطینیین فی قطاع غزه والضفه الغربیه.
کذلک، هنأت الشعب العراقی الصامد البطل ومرجعیته الرشیده وقواه الحیه وحشده الشعبی المقدام بخروج القوات الأمیرکیه من العراق.
وفی الملف الیمنی، استنکرت الکتله استمرار الحصار وتجدد الحرب السعودیه المفروضه على الیمن وأهله، ولا سیما فی صنعاء وصعده ومدن ومناطق أخرى، داعیه إلى وقف الحرب فورًا ورفع الحصار عن الیمن، “حقنًا للدماء وحفاظًا على الأرواح”.
وفی ما یلی نص بیان کتله الوفاء للمقاومه کاملًا:
یستمر العدو الصهیونی المدعوم أمیرکیاً فی جرائمه الموصوفه فی لبنان وفلسطین قتلاً للمدنیین وتدمیراً وتجریفاً للحجر والبشر. فیما تطل ذکرى السابع من تشرین الأول لتؤکد مجدداً رسوخ إراده المقاومه لدى الشعب الفلسطینی واستعداده الدائم للتضحیه ومفاجأه العدو المحتل الغاشم بأنماط مواجهه جدیده تکشف هشاشه أمن کیانه المؤقت کما تُظهر بوضوح قوه عزم المقاومین فی عمق فلسطین المحتله وتنامی استعدادهم لإحباط مخططات العدو الاستیطانیه وصولاً إلى التصعید من أجل إنهاء الاحتلال.
ومن جههٍ أخرى تستمر الولایات المتحده الأمریکیه فی التحشید العسکری ضد الجمهوریه الإسلامیه فی إیران، وتصعید تهدیداتها بإباده بلد وحضاره کاملین، فیما تمضی إیران قیاده وشعباً قدماً فی تعزیز إمکاناتها ورص صفوفها مظهرهً ثباتاً وصموداً استثنائیین فی وجه عتو ترامب وطغیانه وحصاره.
لقد عقدت الیوم کتله الوفاء للمقاومه اجتماعها الدوری بتاریخ الثامن من تشرین الأول ۲۰۲۶، وتداولت فی العدید من الشؤون النیابیه والسیاسیه المحلیه والإقلیمیه، وأصدرت المواقف التالیه:
أولاً: تعبّر کتله الوفاء للمقاومه عن اعتزازها وافتخارها بأهلها وناسها المقاومین الذین أثبتوا أصاله انتمائهم ومواقفهم بحضورهم وتوافدهم الکثیف إلى إحیاء ذکرى الشهید الأسمى الأمین العام السید حسن نصر الله، وصفیه الأمین العام السید هاشم صفی الدین سواء فی النبی شیث بلده سید شهداء المقاومه الأمین العام السید عباس الموسوی، أو فی بیروت، أو فی دیر قانون النهر. وتخصّ الکتله بالذکر والشکر عوائل الشهداء وعوائل الجرحى وعوائل الأسرى، وکذلک الجرحى وخصوصاً جرحى مجزره البیجر.
ولا یفوت الکتله أن تحیی وبحراره التجمع الکشفی الکبیر الذی نظّمته کشافه الإمام المهدی (عج) فی بیروت احتفاءً بالمناسبه أیضاً.
ثانیاً: تشدّد الکتله على وجوب أن تقوم السلطه بواجباتها الأساسیه تجاه الناس، وأن تخفف من استعراضاتها الفولکلوریه، وتصریحاتها الاستفزازیه وتشرع فی خطواتٍ عملیهٍ ملموسه تخفف من آثار عدوان الاحتلال علیهم بکل الطرائق الممکنه، وتؤکد الکتله هنا أن موقف حزب الله سیظل ثابتاً فی دعم أهله وناسه ومدّ ید العون والمساعده لهم، وهو یواصل بذل أقصى الجهد فی سبیل ذلک، وقد قارب تنفیذ خطوه جدیده من أجل دفع إعانات الإیواء لأهلنا النازحین والمهجرین.
ثالثاً: تعبّر الکتله عن قلقها البالغ إزاء تدهور الأوضاع المعیشیه والاجتماعیه للسواد الأعظم من اللبنانیین بسبب تفشی الفساد والغلاء الفاحش والارتفاع الجنونی للأسعار والانقطاع شبه التام للتغذیه الکهربائیه بما یرتب أعباءً ضخمهً على المواطنین، وتدعو الکتله السلطه، حکومهً ومؤسسات کی تحزم أمرها وتتخذ قراراتٍ وإجراءاتٍ جدیهٍ لمکافحه أوجه الفساد والتهرب الضریبی وتعزیز إیرادات الدوله، بما یتیح تقدیم رزمه مساعدات وإعانات وتخفیضات ضریبیه تساعد على تخفیف أثر غلواء الأزمه علیهم، وخصوصاً منهم ذوی الدخل المحدود.
رابعاً: تدین الکتله عند التصعید المتواصل للعدوان الإسرائیلی ضدّ أهلنا الفلسطینیین فی غزه والضفه الغربیه، قصفاً واغتیالاً وتدمیراً فی غزه، ومنع أهل الضفه من جنی محاصیل الزیتون فضلاً عن إطلاق ید المستوطنین لطرد بعض الفلسطینیین من بیوتهم والتوسع فی استیطان بلداتهم، ودعت الکتله المجتمع الدولی والمنظمات الحقوقیه العالمیه ومنظمات حقوق الإنسان والحکومات العربیه إلى التحرک الفوری لتجریم العدوان واتخاذ کافه الإجراءات وممارسه کل الضغوط التی تؤدی إلى وقفه.
خامساً: تتوجه الکتله بالتهنئه والتبریک للشعب العراقی الصامد والبطل وقواه الحیه وحشده الشعبی المقدام ومرجعیته الرشیده بإخراج قوات الاحتلال الأمیرکی من أرضه.
وتُعرب الکتله عن اعتزازها بالتضحیات الجسیمه للشعب العراقی والشهداء الأعزاء الذین قدّموا أنفسهم وأرواحهم فداءً لحریه وسیاده أهل العراق وعزّتهم وکرامتهم.
سادساً: تستنکر الکتله مواصله الحصار وتجدّد الحرب السعودیه المفروضه على الیمن وأهله، لا سیما فی صنعاء وصعده والعدید من المدن والحواضر الأخرى، وتدعو حقناً للدماء وحفاظاً على الأرواح، إلى وقف هذه الحرب فوراً ورفع الحصار الظالم عن الیمن وأهله، من خلال العوده إلى الحوار الجدّی المسؤول الذی یفضی إلى حلّ الأزمه وقطع الطریق على أعداء الأمه الذین یحرّضون على الحرب التی تستنزف الجمیع.

