وأفادت وکاله مهر للانباء ان الأمین العام لحرکه الجهاد الإسلامی، القائد زیاد النخاله، ألقى کلمه مفصلیه بمناسبه الذکرى التاسعه والثلاثین لانطلاقه الحرکه والذکرى الثالثه لمعرکه “طوفان الأقصى”، موجها فیها تحیه إجلال وثبات للشعب الفلسطینی المرابط ولجبهات المسانده الإقلیمیه، ومؤکداً أن المواجهه الحالیه هی معرکه أمه واحده فی مواجهه المشروع الصهیونی وحلفائه.
وشدد القائد النخاله على أن معرکه “طوفان الأقصى” جاءت کـ رد طبیعی ومشروع على عقود من العدوان الصهیونی المتواصل، والاعتداءات الممنهجه على المسجد الأقصى، واستمرار الاستیطان، واحتجاز آلاف الأسرى، مشیراً إلى أن العام الحالی یمثل عام الثبات والتصدی لمحاولات تصفیه القضیه الفلسطینیه.
وکشف القائد زیاد النخاله عن حصیله الثمن الباهظ الذی قدمه الشعب الفلسطینی والجبهات المسانده، حیث ارتقى أکثر من ۸۰ ألف شهید ووقع نحو ۲۰۰ ألف جریح ومعاق فی فلسطین، فیما تجاوز إجمالی الشهداء على کافه جبهات المواجهه ۹۰ ألف شهید، مؤکداً أن المقاومه قدمت مبادرات عدیده وتعاطت بإیجابیه کامله مع جهود الوسطاء للوصول إلى وقف إطلاق النار، إلا أن الاحتلال واصل رفع رایه القتل والتهجیر وتوسیع عدوانه لیشمل الضفه الغربیه.
ووجه القائد النخاله رسائل تحیه ووفاء للجبهات المسانده، مشیداً بتضحیات شعب لبنان ورجال مقاوَمته الشرفاء الذین خاضوا المعارک وقدموا الشهداء ورفضوا التسویات المذله على الجبهه الجنوبیه، کما أثنى على الحضور اللافت والتأثیر المیدانی الکبیر للشعب الیمنی وقواته المسلحه، ومواقف الشعب الإیرانی الشجاع وقیادته.
ووجه التحیه للقائد الشهید السید علی الخامنئی، مؤکداً أن شهادته ستبقى عنواناً کبیراً فی مواجهه الغطرسه الصهیونیه.
واختتم القائد زیاد النخاله کلمته بالتأکید على أن صمود الشعب الفلسطینی الممتد لأکثر من مئه عام سیفشل مخططات الاحتلال وداعمیه، وأن أرواح الشهداء فی مختلف الساحات ستظل حیه فی الذاکره ومشعلاً ینیر طریق الحریه والاستقلال.

