وأشار نائب قائد قوات حرس الثوره الإسلامیه للشؤون السیاسیه إلى خلفیه القاده المعینین الجدد فی القوات المسلحه، قائلا: “هؤلاء جمیعًا من رکائز الدفاع المقدس (فی مواجهه الحرب العدوانیه التی شنها نظام صدام ضد الجمهوریه الاسلامیه الایرانیه خلال الفتره ۱۹۸۰-۱۹۸۸)، ومن خیره کوادر الشعب، وقد اجتاز کل منهم الاختبار، لا سیما خلال الفتره التی استشهد فیها القاده الرئیسیون، وتولى هؤلاء الأعزاء المسؤولیه وکالهً عنهم”.
وأکد العمید جوانی فی لقاء مع التلفزیون الایرانی مساء الاحد، أن المراسیم الصادره عن قائد الثوره الإسلامیه بشأن تعیین القاده الجدد یمکن قراءتها من ثلاثه جوانب: أولها الظروف والأجواء التی صدرت فیها هذه التعیینات، وثانیها السجل والخبره المهنیه للمعینین، وثالثها التوقعات والمطالب التی وضعها قائد الثوره أمامهم.
وحول مرسوم تعیین قائد حرس الثوره الاسلامیه قال العمید جوانی: هناک أیضًا کلمات مفتاحیه فی مرسوم اللواء وحیدی تشیر مجددًا إلى مقتضیات الظروف، وفی الواقع، یُعتبر هذا المرسوم بمثابه إعاده تنظیم وتحدیث وتطویر للعقیده الدفاعیه للجمهوریه الإسلامیه، بما یتناسب مع مقتضیات الظروف، مع الأخذ فی الاعتبار مرحله الحرب الحالیه التی فرضت علینا.
واضاف: “فی مرسوم اللواء أحمد وحیدی، بالإضافه إلى قضیه الردع الأقصى، تم التأکید على نهج جدید؛ فمن الآن فصاعدًا، یجب أن یتخذ کل عمل نقوم به، وإن کان دفاعیًا، شکلًا هجومیًا.”
وأشار الى نقطه بالغه الحساسیه وهی اننا لم نکن أبدًا البادئین بالحرب منذ انتصار الثوره الاسلامیه والى الان. موضحا: بما أننا فی خضم حرب، والعدو یبحث عن فرص، فعلیه أن یتعلم من هذه المراسیم ورسائلها أن قواتنا المسلحه ستتبنى مناهج تحولیه.
وتابع نائب قائد قوات حرس الثوره الإسلامیه للشؤون السیاسیه: بناءً على المراسیم الصادره، سیتم اتخاذ کل ما یلزم للدفاع عن هذه الأرض، وضمان الأمن، وتحیید تهدیدات العدو فی الوقت المناسب، کما شهدنا فی الأحداث الأخیره، وقد یتکرر ذلک فی المستقبل.
وأکد العمید جوانی على أهمیه أن العدو هو من بدأ الحرب، وأن تحرکاتنا فی هذا الاتجاه دفاعیه، وإن کانت قد تتخذ طابعًا هجومیًا أیضًا، وهذا أحد التوجهات الثوریه للقوات المسلحه.
وقال: على العدو أن یعلم أنه لا یستطیع القیام بأعمال مفاجئه ضدنا أو مباغتتنا.
وأکد: ربما علیه أن یتوقع مفاجآت استراتیجیه؛ فهذا أحد التوجهات الثوریه المذکوره فی الأوامر الجدیده للقاده.
وفی إشاره إلى تحرکات القوات المسلحه لردع الحرب ومنع اندلاعها، قال: إن مجموعه الإجراءات التی نتخذها تهدف إلى منع اندلاع الحرب، لکن العدو، نتیجه لسوء تقدیره، بدأ الحرب لکنه لم یحقق اهدافه. بعد ذلک، خطط لاعمال شغب واضطرابات فی الداخل ولم یفلح ایضا.

