وقال الشیخ الخطیب، فی بیانه مساء السبت: “الشهداء الذین سقطوا اللیله الماضیه فی الجنوب یمثّلون قرابین طاهره تستحق من اللبنانیین جمیعًا أنْ یتبصّروا فی المستقبل، وأنْ یتداعوا إلى أوسع حمله عربیه ودولیه لوقف العدوان، وأنْ یدفعوا حلفاء الولایات المتحده فی الداخل والخارج إلى ممارسه أقصى الضغوط على الإداره الأمیرکیه للجم الغطرسه الصهیونیه”.
واضاف أنّ “الإدانه لیست کافیه لردع العدوان، والمطلوب معالجه جدیده تستدعی وقف المفاوضات على الفور والدعوه إلى حوار وطنی جامع یضع رؤیه جدیده لمواجهه المرحله المقبله، وهو ما نادینا به فی خطبه الجمعه الماضیه، وتوقّعنا أنْ یلجأ العدو الصهیونی إلى التصعید العسکری عشیه الانتخابات”.
وتابع قوله: “إنّنا إذ نستمطر شآبیب الرحمه على شهدائنا الأبرار ونعزّی أهلهم، نرى أنّ حاله الغضب حیال الواقع الراهن بلغت أقصى مداها، ولن یستطیع أهلنا تحمل المزید ًمن المعاناه والتبعات”.
وحذّر الجمیع من “احتمال انفجار هذا الغضب بما یعجز أحد عن لجمه أو وضع حد له، لأنّ صبر الناس قد نفذ بعدما تحمّلوا کل الصعاب فی رهانهم على الاستقرار الذی وُعدوا به من دون طائل”.

