وفیما أشار الرئیس بزشکیان إلى الروابط التاریخیه والحضاریه التی تجمع دول المنطقه، أکد أن زعزعه الاستقرار فی المنطقه تضر بجمیع دولها، مشدداً على ضروره التقارب لتعزیز الأهداف الاقتصادیه والأمنیه المشترکه.
وأکد ئیس الجمهوریه على الأهمیه الاستراتیجیه لهذا الاجتماع الدولی فی قرغیزستان، قائلاً: تحظى هذه القمه بأهمیه بالغه نظراً لحضور معظم قاده دول المنطقه، وفی ظل سعی بعض القوى الدولیه لفرض حاله من أحادیه القطب، یمثل هذا الاجتماع رمزاً لتعدد الأصوات واستقلالیتها على الساحه العالمیه.
کما شدد بزشکیان على الجذور التاریخیه والحضاریه العریقه لدول المنطقه، مضیفاً: نحن نعیش فی منطقه یمتد تاریخها ومصیرها وحضارتها لآلاف السنین، حیث جمعنا دوماً التواصل والتعایش والنمو المتبادل. ومن هنا، فإن قیم السلام والأمن والاقتصاد والحضاره قد انطلقت جمیعها من هذه الأرض، ومن الطبیعی أن نسعى جاهدین لتعزیز هذا النهج فی عالمنا المعاصر.
وأشار الرئیس بزشکیان إلى الارتباط الوثیق بین الاستقرار والنمو والسلام والتنمیه فی المنطقه، معرباً عن أمله فی أن تثبت هذه القمه، من خلال الحوارات البناءه، قدره قاده المنطقه على إداره شؤونهم بأنفسهم.
وفی رساله تحذیریه للمعتدین، قال بزشکیان: نحن لا نسعى إلى الحرب، وهی رساله واضحه أعلناها للعالم أجمع، لکننا لن نقف مکتوفی الأیدی أمام أی اعتداء وسنرد رداً حازماً. وأضاف: إن حاله عدم الاستقرار والفوضى فی المنطقه لا تصب فی مصلحه أحد، بل تضع الجمیع أمام تحدیات جسیمه؛ لذا یجب أن نتکاتف لتعزیز الأمن والاقتصاد وتنمیه المنطقه.
وفی ختام حدیثه، أعرب بزشکیان عن تطلعه لتحقیق مکتسبات ملموسه من قمه شنغهای، قائلاً: إن حضور معظم قاده المنطقه وعقد المباحثات الثنائیه على هامش الاجتماع سیساهم فی تعزیز المسارات الأمنیه والاقتصادیه والسیاسیه، ونأمل أن تحقق هذه القمه نتائج إیجابیه تعود بالنفع على جمیع الدول المشارکه.
یُذکر أن رئیس الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه توجه الیوم الاثنین إلى العاصمه القرغیزیه بیشکیک، للمشارکه فی قمه منظمه شنغهای للتعاون التی تستمر یومین.

