وذکرت البیانات، أن تعویض الذخائر المستخدمه استحوذ على الحصه الأکبر من الکلفه التشغیلیه للحرب، بأکثر من ۲۹ ملیار دولار، فضلاً عن أکثر من ۶ ملیارات دولار لاستبدال العتاد العسکری.
ووفق رویترز، لم توضح الأرقام ما إذا کانت تشمل کلفه إصلاح الأضرار التی لحقت بقواعد أمیرکیه جراء الهجمات الإیرانیه بالصواریخ والطائرات المسیّره.
وکان مکتب الموازنه فی الکونغرس الأمیرکی، أعلن فی أیلول/سبتمبر، أن “العملیات العسکریه ضد إیران” کلّفت وزاره الحرب نحو ۳۸ ملیار دولار حتى الأول من آب/أغسطس”، ما یظهر الارتفاع السریع فی الکلفه.
وقدّر المکتب أن استمرار القتال قد یضیف ما بین ملیاری دولار و۳ ملیارات دولار شهریاً، تبعاً لمستوى التصعید، مشیراً إلى أن “حساباته لا تشمل جمیع الآثار الاقتصادیه للحرب أو التکالیف التی تتحملها جهات أخرى فی الحکومه الفدرالیه”.
وحذّر المکتب من أن الاستنزاف السریع للذخائر قد یستغرق تعویضه نحو ۵ سنوات، بما قد یضعف قدره امریکا على الاستجابه لصراعات عسکریه أخرى.
ویذکر أن وزیر الحرب الامریکی بیت هیغسیث قد دعا، فی الأشهر السابقه، إلى إقرار تمویل طارئ بنحو ۹۰ ملیار دولار لإعاده ملء مخزونات الذخائر.
هذا وتقوم البنتاغون، بالتستر والتلاعب بالإحصاءات الرسمیه حول الخسائر الأمریکیه فیما یتعلق بالجنود القتلى والعتاد وتکلفه الحرب على إیران.

