ویأتی هذا التحذیر عقب إعلان وزاره الصحه فی غزه خروج ۲۲ محطه أکسجین عن الخدمه، وتحذیرها من تعطّل المحطات الـ۱۲ المتبقّیه نتیجه استنزاف طاقتها التشغیلیه ونقص قطع الصیانه فی ظل الحصار الإسرائیلی المتواصل.
وقالت الجمعیه، فی بیان صادر عنها، إنّ “نقص الزیوت وقطع الغیار الخاصه بالمولدات الکهربائیه یهدّد بتوقّفها عن العمل، ما قد یؤدّی إلى تعطّل الخدمات الصحیه وتشغیل الأجهزه والمعدات الطبیه فی عدد من المراکز والعیادات”.
وأضافت أنّ نقص زیوت المرکبات وقطع الغیار یهدّد أیضاً بتوقّف العیادات الطبیه المتنقّله، “ما یحدّ من وصول الخدمات الصحیه الأساسیه إلى النازحین فی المناطق التی یصعب علیهم الوصول منها إلى المرافق الصحیه”.
وناشدت الجمعیه الأمم المتحده والمؤسسات الدولیه والإنسانیه التدخّل العاجل لتوفیر وإدخال الزیوت وقطع الغیار اللازمه للمولدات والمرکبات الطبیه، مؤکدهً أنّ استمرار هذا النقص یهدّد بحرمان آلاف الأشخاص من الرعایه الصحیه الأساسیه.
وکانت منظمه “أطباء بلا حدود” قد أعلنت، فی وقتٍ سابق هذا الشهر، أنّ سلطات الاحتلال الإسرائیلی تواصل تقیید إدخال زیوت المحرکات وقطع الغیار اللازمه لتشغیل مولدات المستشفیات وسیارات الإسعاف، محذرهً من أنّ ذلک یعرّض حیاه آلاف الأشخاص للخطر.
من جهته، أکد مکتب الأمم المتحده لتنسیق الشؤون الإنسانیه (أوتشا) أنّ معبر کرم أبو سالم لا یزال المعبر الوحید العامل لإدخال البضائع إلى قطاع غزه، وسط استمرار القیود على المعدات الضروریه، فیما أظهرت أحدث بیانات منظمه الصحه العالمیه استمرار وجود فجوات حاده فی توفّر الموارد والخدمات الصحیه بمرافق القطاع.

